وزارة الزراعة تستقبل وفدًا سعوديًا لتعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات
استقبلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وفدًا فنيًا من المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها (وقاء) بالمملكة العربية السعودية، في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات الفنية بين البلدين، ودعم جهود تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.
وتأتي الزيارة في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع مصر والسعودية، والحرص على توسيع مجالات التعاون في القطاع الزراعي، خاصة في مجالات الوقاية من الآفات والأمراض النباتية، وتطوير منظومات الصحة النباتية، وتعزيز تبادل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة.
وشهدت الزيارة مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها آليات تطوير برامج الوقاية والمكافحة، ورفع كفاءة أنظمة الرقابة، والاستفادة من التجارب الناجحة في البلدين، بما يسهم في حماية الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المحاصيل وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق.
كما استعرض الجانبان أحدث الممارسات في مجالات الصحة النباتية، وإدارة المخاطر، والرصد المبكر للآفات، إلى جانب سبل تعزيز التعاون في برامج التدريب وبناء القدرات، بما يدعم تأهيل الكوادر الفنية وتبادل المعرفة بين المؤسسات المعنية في مصر والسعودية.
وأكد مسؤولو وزارة الزراعة أن تبادل الخبرات مع المؤسسات المتخصصة في الدول العربية يمثل أحد المحاور المهمة لتطوير منظومة العمل الزراعي، ومواكبة أحدث التقنيات العالمية في مجالات الوقاية والإنتاج الزراعي، بما ينعكس إيجابًا على الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
من جانبه، أشاد الوفد السعودي بما تمتلكه مصر من خبرات وإمكانات علمية وفنية في المجال الزراعي، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من التجارب المصرية في عدد من المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وتأتي هذه الزيارة في ظل توجه البلدين نحو تعزيز التكامل الزراعي العربي، وتوسيع مجالات التعاون في مجالات البحث العلمي، والصحة النباتية، وسلامة الغذاء، بما يسهم في مواجهة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وفي مقدمتها التغيرات المناخية والآفات العابرة للحدود.
ومن المتوقع أن تسهم نتائج الزيارة في وضع آليات جديدة للتعاون الفني وتبادل المعلومات والخبرات، بما يدعم تطوير منظومات الوقاية الزراعية، ويرفع كفاءة الإنتاج، ويعزز فرص تحقيق التنمية الزراعية المستدامة في البلدين.
