الأربعاء 28 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

خبير ذهب يكشف توقعات الأسعار في 2027.. الأوقية قد تصل إلى 6 آلاف دولار

الأربعاء 28/أكتوبر/2026 - 10:47 ص
الذهب
الذهب

كشف الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب والمجوهرات، عن توقعات بحدوث تحركات جديدة في أسعار المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة، في ظل تأثر الأسواق بالتغيرات الاقتصادية العالمية وتطورات الأوضاع السياسية، مشيرًا إلى أن بعض المؤسسات المالية تتوقع وصول سعر أوقية الذهب إلى 6 آلاف دولار خلال الربع الأول من عام 2027.

وأوضح فرج، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الذهب شهد تراجعًا في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي، بعدما انخفض سعر الأوقية إلى ما دون 4 آلاف دولار، قبل أن يعاود الارتفاع بأكثر من 65 دولارًا، مسجلًا نحو 4060 دولارًا.

وأضاف أن تراجع أسعار خام برنت إلى 116 دولارًا للبرميل ساهم في منح الذهب فرصة للتعافي، إلى جانب تأثير المحادثات المتعلقة بالسلام في المنطقة على حركة الأسعار، لافتًا إلى أن الارتفاعات التي يشهدها الدولار تنعكس أيضًا على أسعار الذهب في السوق المحلية.

 أسعار الذهب في مصر وتوقعات الصعود

وعلى مستوى السوق المصرية، أشار خبير صناعة الذهب والمجوهرات إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 سجل 6390 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام عيار 18 نحو 5477 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 51 ألفًا و600 جنيه.

ولفت إلى أن مؤسسات مالية، من بينها ساكسو بنك ويو بي إس، تطرح توقعات بوصول سعر أوقية الذهب إلى 6 آلاف دولار خلال الربع الأول من العام المقبل، موضحًا أن تجاوز هذا المستوى قد يفتح المجال أمام موجة ارتفاعات قوية في الأسعار.

وأكد أن حركة الذهب في البورصات العالمية تمثل عاملًا رئيسيًا في تحديد الأسعار داخل مصر وغيرها من الأسواق، وهو ما يجعل تطورات سعر الأوقية عالميًا من المؤشرات المهمة التي يتابعها التجار والمستثمرون لتقدير اتجاه المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.

 السلام في الشرق الأوسط ومضيق هرمز وتأثيرهما على الذهب

وتطرق فرج إلى انعكاسات التطورات السياسية على سوق الذهب، موضحًا أن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط وانتهاء الحروب وإعادة فتح مضيق هرمز قد تؤثر في حركة الأسعار خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن هذه التطورات، وفق تقديره، قد تقود إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار الذهب، في ظل ارتباط حركة الأسواق بالتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية، إلى جانب تأثير أسعار الطاقة والدولار في اتجاهات التداول.