أسعار الذهب اليوم في السعودية الأربعاء 28 أكتوبر.. عيار 24 يسجل 482.29 ريال
تتجه أنظار المتعاملين في سوق الذهب السعودي خلال تعاملات اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 إلى تطورات الأسواق العالمية، في وقت تتأثر فيه حركة المعدن الأصفر بارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات، بالتزامن مع استمرار المخاوف بشأن التضخم وتداعيات صعود أسعار الطاقة.
وتكتسب تحركات الذهب أهمية إضافية مع اقتراب صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إذ يترقب المستثمرون ما سيسفر عنه الاجتماع المنعقد يومي الثلاثاء والأربعاء، إلى جانب الإشارات التي قد يقدمها البنك المركزي بشأن توجهاته النقدية في المرحلة المقبلة.
أسعار الذهب في السعودية اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026
جاءت أسعار جرام الذهب في السوق السعودية وفقًا للأعيرة المختلفة على النحو التالي:
سعر جرام الذهب عيار 24: 482.29 ريال.
سعر جرام الذهب عيار 22: 442.43 ريال.
سعر جرام الذهب عيار 21: 422.50 ريال.
سعر جرام الذهب عيار 18: 361.72 ريال.
قرار الفيدرالي الأمريكي تحت متابعة المستثمرين
يمثل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أحد أبرز العوامل التي تتابعها الأسواق اليوم، مع اتجاه التوقعات إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. ويأتي الاجتماع في ظل استمرار تقييم المسؤولين الأمريكيين لمستويات التضخم ومدى الحاجة إلى مواصلة السياسة النقدية المتشددة.
وكان الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر الماضي، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وهو ما أبقى تحركات السياسة النقدية الأمريكية في دائرة اهتمام المستثمرين، نظرًا إلى تأثيرها المباشر في الدولار وعوائد السندات وتوجهات الاستثمار في المعادن النفيسة.
ولا تتوقف متابعة الأسواق عند القرار المنتظر، بل تمتد إلى مضمون البيان الصادر عن البنك المركزي والتصريحات المتعلقة بالخطوات المقبلة، إذ يمكن أن تؤثر أي إشارات بشأن مسار الفائدة في توقعات المستثمرين وحركة الذهب خلال الفترة القادمة.
ارتفاع الدولار وعوائد السندات يحدان من جاذبية الذهب
يواجه المعدن الأصفر ضغوطًا عندما ترتفع قيمة الدولار الأمريكي، لأن تسعير الذهب بالعملة الأمريكية يجعل شراءه أكثر تكلفة بالنسبة إلى المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهو ما قد ينعكس على حجم الطلب في الأسواق العالمية.
وتؤثر عوائد السندات الأمريكية أيضًا في حركة الذهب، إذ يؤدي ارتفاعها إلى زيادة جاذبية الأصول التي توفر عائدًا، مقارنة بالمعدن النفيس الذي لا يدر دخلًا دوريًا لحائزيه. وفي المقابل، قد يسهم انخفاض الدولار أو تراجع العوائد في تحسين جاذبية الذهب ومنحه فرصة لتعويض بعض خسائره.
وتظل العلاقة بين هذه المتغيرات من أبرز المحددات التي يراقبها المتعاملون لتقدير اتجاه الأسعار، خاصة مع ترقب نتائج اجتماع الفيدرالي وما قد يحمله من مؤشرات بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.
التضخم وأسعار النفط ومستوى 4000 دولار للأوقية
إلى جانب تحركات الدولار والسندات، تواصل الأسواق مراقبة معدلات التضخم وأسعار النفط، إذ قد يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة أعباء الإنتاج والنقل ورفع أسعار السلع والخدمات، بما يضيف تحديات أمام جهود السيطرة على التضخم.
كما تدخل التطورات الجيوسياسية وحركة الطلب الاستثماري ضمن العوامل التي يمكن أن تؤثر في توجهات المتعاملين تجاه الذهب، سواء من خلال زيادة الإقبال عليه باعتباره أحد الأصول الآمنة أو تراجع الطلب عليه مع تغير الظروف الاقتصادية والمالية.
وفي هذا السياق، يحظى مستوى 4000 دولار للأوقية باهتمام المتداولين باعتباره مستوى مهمًا في متابعة حركة التداول، بينما يظل أداء الدولار وعوائد السندات الأمريكية من العناصر الرئيسية المؤثرة في تحديد الاتجاه المقبل للمعدن الأصفر.
وتبقى أسعار الذهب في السعودية مرتبطة بتحركات المعدن النفيس في الأسواق العالمية، إلى جانب العوامل المؤثرة في السوق المحلية، مع اختلاف السعر النهائي للمشغولات الذهبية وفقًا للمصنعية والرسوم التي يضيفها التجار.
