الخميس 17 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

أسوأ أداء أسبوعي منذ2025.. كيف تفاعلت الأسواق التركية مع حزمة إنقاذ السيولة؟

الخميس 17/سبتمبر/2026 - 08:12 م
ارشيفية
ارشيفية

في تحرك عاجل لاحتواء أزمة سيولة حادة، سارعت السلطات التركية لاتخاذ حزمة تدابير صارمة لتعزيز الاستقرار المالي بعد تعرض عدد من الصناديق الاستثمارية لعثرات في تلبية طلبات سحب العملاء، على خلفية موجة بيع عنيفة ضربت سوق الأسهم مطلع الأسبوع. 

وتضمنت التححركات قيام البنك المركزي برفع تمويل عمليات إعادة الشراء إلى 300 مليار ليرة ومضاعفة حدود الاقتراض للبنوك عشرة أضعاف لضمان تدفق السيولة بالعملة المحلية. 

كما علقت هيئة تنظيم أسواق المال التداول على صناديق محددة وأمرت بتصفية أوعية استثمارية تديرها سبع شركات -من بينها تيرا وبوصلة وهدف- عبر منصة «تيفاس»، والتي بلغت قيمة محافظها نحو 891 مليار ليرة (21.4 مليار دولار) وتضم قرابة 353 ألف مستثمر، فضلاً عن خفض الحد الأدنى لمتطلبات الحفاظ على رأس المال للتداول بالهامش من 35% إلى 20% حتى الثاني من أكتوبر لدعم شركات الوساطة.

وأوضح محللون أن أزمة السيولة تجذرت عقب تعديلات لوائح الصناديق في أغسطس، والتي تزامنت مع هبوط أسعار الأسهم محدودة التداول، مما أجبر تلك الصناديق على بيع أصولها الرئيسية لتوفير السيولة، في ظل تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة إسطنبول بأكثر من 5% وسط مخاوف من امتداد الضغوط لكامل المنظومة المالية.

وعقب الإعلان عن الحزمة التحفيزية، استجابت الأسواق جزئياً لتعوض جزءاً من خسائرها؛ حيث ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 2.6% خلال جلسة الخميس، بينما قفز مؤشر البنوك بنسبة 8% مع تفاعل المستثمرين إيجابياً مع ضخ السيولة. ورغم ذلك، لا يزال المؤشر منخفضاً بنسبة 6.9% منذ بداية الأسبوع مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ 19 مارس 2025، وسط تحذيرات المحللين من ضبابية المسار المستقبلي للأسواق رغم مساعي احتواء الأزمة واستعادة الثقة.