رئيس اقتصادية قناة السويس يستعرض الفرص الاستثمارية أمام منتدى الأعمال المصري الإيطالي
شارك مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في فعاليات منتدى الأعمال المصري الإيطالي (BUSINESS FORUM EGYPT - ITALY) بالعاصمة الإدارية الجديده.
ونظمت المنتدى وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة (GAFI)، بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية ووكالة التجارة الإيطالية (ITA)، بحضور مسؤولين وممثلي المؤسسات المالية ومجتمع الأعمال من الجانبين.
بحث أدوات الدعم المؤسسي ضمن "خطة ماتي لإفريقيا"
جاءت مشاركة شيخون خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى تحت عنوان "خطة «ماتي» لإفريقيا: الشراكات وأدوات الدعم المؤسسي لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر وإيطاليا".
وشارك في الجلسة كل من الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار، وماورو باتوكي، المدير العام بوزارة الخارجية الإيطالية، وكارلو روسوتو، مدير التعاون الدولي بمؤسسة (CDP)، ومحمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، وباولا بابانيكولاو من مجموعة (Intesa Sanpaolo).
وناقشت الجلسة فرص تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، والاستفادة من أدوات الدعم المؤسسي والتمويل المتاحة لدفع مشروعات مشتركة ضمن خطة "ماتي".
دعوة للمستثمرين الإيطاليين وتعاقدات بقيمة 7.3 مليار دولار
استعرض رئيس الهيئة المقومات التنافسية للمنطقة الاقتصادية، وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي على جانبي قناة السويس، وتكامل الموانئ البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط، والبنية الأساسية المتطورة والحوافز الاستثمارية.
ووجه دعوة مباشرة للمستثمرين الإيطاليين للاستفادة من الفرص المتاحة، كاشفاً عن نجاح الهيئة خلال العام المالي 2025/2026 في التعاقد على 117 مشروعاً باستثمارات بلغت نحو 7.3 مليار دولار.
وأكد استمرار الهيئة في تبسيط الإجراءات وتطوير بيئة الاستثمار لدعم التوسع الصناعي والتصدير.
إيطاليا تحدد مجالات التعاون الواعدة في الطاقة واللوجستيات
من جانبه، أكد ماورو باتوكي، المدير العام لترويج الصادرات بوزارة الخارجية الإيطالية، أهمية العلاقات بين البلدين، مستعرضاً مجالات التعاون الواعدة.
وشملت هذه المجالات: الطاقة والمتجددة منها، تحلية المياه وإدارتها، اللوجستيات والبنية التحتية والربط البحري، التصنيع والتكنولوجيا المتقدمة، بالإضافة إلى التدريب الفني وتأهيل الكوادر.
تُجدر الإشارة إلى أن خطة "ماتي" لإفريقيا تمثل إطاراً إيطالياً لتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية، حيث تأتي مصر في مقدمة الشركاء المحوريين لتنفيذ هذه الرؤية التنموية.
