الجمعة 14 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
منتجات وخدمات

بعد تطبيق نظام الإعاشة.. المعتمر هيدفع كام في اليوم بالتفصيل؟

الجمعة 14/أغسطس/2026 - 05:55 م
المعتمر هيدفع كام
المعتمر هيدفع كام في اليوم بالتفصيل؟ الأسعار من 25 لـ100 ريا

بدأ تطبيق نظام الإعاشة على تأشيرات العمرة، وهو النظام الذي يستهدف توفير الوجبات والمشروبات للمعتمرين طوال فترة الرحلة، بدلًا من ترك المعتمر مسؤولًا بشكل كامل عن شراء وتجهيز الطعام.

ويختلف سعر الإعاشة بحسب عدد الوجبات ومستواها، إذ تتراوح الأسعار المقترحة بين 25 و100 ريال سعودي يوميًا، وفقًا لنوعية الطعام والخدمات التي تقدمها المطاعم والفنادق وشركات تجهيز الوجبات.

ما المقصود بنظام الإعاشة للمعتمرين؟

الإعاشة تعني توفير الوجبات والمشروبات للمعتمر خلال فترة إقامته لأداء مناسك العمرة، من خلال باقات تقدمها جهات متخصصة، مثل المطاعم والفنادق وشركات إعداد الوجبات.

وتتولى هذه الجهات تقديم عروضها وأسعارها إلى شركات السياحة، ليتم اختيار الباقات المناسبة وفق مستوى الخدمة والوجبات المقدمة.

كم يدفع المعتمر مقابل الوجبات يوميًا؟

بحسب التصريحات الواردة بشأن نظام الإعاشة، تتراوح أسعار الباقات بين 25 و100 ريال سعودي في اليوم، ويختلف السعر وفق عدد الوجبات ومستواها.

الباقة الاقتصادية.. 25 ريالًا

يمكن أن تبلغ تكلفة الباقة الاقتصادية نحو 25 ريالًا يوميًا مقابل وجبتين، بواقع:

  • 10 ريالات للفطور.
  • 15 ريالًا للغداء.
  • وتعد هذه الفئة من أقل أسعار الإعاشة المطروحة للمعتمرين.

ثلاث وجبات بـ40 ريالًا

قد تصل تكلفة الباقة التي تتضمن 3 وجبات يوميًا إلى نحو 40 ريالًا، وتختلف التفاصيل حسب الجهة المقدمة للخدمة ونوعية الوجبات.

الوجبات المميزة.. 75 ريالًا

بالنسبة للباقات ذات المستوى المميز، قد تصل تكلفة وجبتين إلى نحو 75 ريالًا يوميًا، بواقع:

  • 25 ريالًا للفطور.
  • 50 ريالًا للغداء.
  • وقد ترتفع التكلفة لتصل إلى نحو 100 ريال يوميًا وفق مستوى الوجبات والخدمات المقدمة.

ماذا يستفيد المعتمر من نظام الإعاشة؟

يستهدف نظام الإعاشة توفير عدد من المزايا للمعتمرين، أبرزها تقليل الوقت والمجهود المبذول في البحث عن الطعام وشرائه خلال فترة الرحلة.

كما يساعد النظام على تقليل الحاجة إلى حمل كميات كبيرة من الطعام أو تخزينها، وهو ما قد يمثل عبئًا على المعتمر، خاصة مع طول فترة السفر والإقامة.

وتوفر الوجبات المنظمة أيضًا قدرًا أكبر من الراحة للمعتمر، خاصة لكبار السن والأشخاص الذين قد يجدون صعوبة في البحث عن المطاعم أو تجهيز الطعام بأنفسهم.

هل توجد تحديات أمام نظام الإعاشة؟

رغم المزايا، قد يواجه نظام الإعاشة عددًا من التحديات، وعلى رأسها اختلاف أذواق المعتمرين، وهو ما قد يؤدي إلى شكاوى من نوعية الوجبات أو مكوناتها.

كما قد تتعارض مواعيد توزيع الطعام أحيانًا مع أوقات الصلاة أو وجود المعتمر في الحرم، الأمر الذي يتطلب تنظيمًا دقيقًا لمواعيد تقديم الوجبات.

ماذا يحدث إذا تأخرت الوجبات؟

تأخر الوجبات عن المواعيد المحددة قد يؤدي إلى شكاوى واحتكاكات بين المعتمرين وشركات السياحة، خاصة إذا كان المعتمر مرتبطًا بمواعيد للصلاة أو أداء المناسك.

كما أن تأخر تقديم الطعام لفترة طويلة قد يؤثر على جودته، وهو ما يصبح أكثر أهمية بالنسبة للمعتمرين الصائمين الذين يحتاجون إلى الحصول على الوجبة في موعد محدد.

هل الإعاشة تشمل جميع المعتمرين؟

وفق ما ورد بشأن بدء تطبيق النظام، أصبحت الإعاشة مرتبطة بتأشيرات العمرة اعتبارًا من الجمعة 14 أغسطس 2026، على أن يتم توفير الوجبات من خلال الباقات التي تختارها شركات السياحة من العروض المقدمة لها.

وتختلف تفاصيل الباقة من برنامج عمرة إلى آخر، لذلك يجب على المعتمر معرفة عدد الوجبات ونوعيتها وقيمة الإعاشة ضمن تفاصيل برنامج الرحلة قبل إتمام الحجز.

دور مشرف الرحلة في نظام الإعاشة

قد يمثل تنظيم الوجبات تحديًا إضافيًا لمشرف الرحلة، إذ يحتاج إلى متابعة استلام الوجبات وتوزيعها على المعتمرين في المواعيد المحددة.

وفي حالة وجود تأخير أو مشكلة في الكميات أو الجودة، قد ينشغل المشرف بحل هذه المشكلات، وهو ما قد يؤثر على الوقت المتاح له لتقديم الخدمات الأخرى للمعتمرين.