ترامب يجدد مساعيه لإقالة عضو بالفيدرالي.. والبيت الأبيض يمهلها حتى 26 أغسطس للرد
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعيه لإقالة ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، على خلفية مزاعم غير مثبتة تتعلق بالاحتيال العقاري، في خطوة قد تعيد الجدل حول استقلالية البنك المركزي الأمريكي، وسط مخاوف من تأثيرها على توجهات السياسة النقدية.

البيت الأبيض يمنح ليزا كوك مهلة للرد
أبلغ البيت الأبيض ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، بأن الرئيس دونالد ترمب يدرس إقالتها، ومنحها مهلة حتى 26 أغسطس 2026 للرد على المزاعم المنسوبة إليها بشأن مخالفات مزعومة في معاملات عقارية.
وتأتي هذه الخطوة بعد قرار سابق للمحكمة العليا الأمريكية سمح لكوك بالبقاء في منصبها، معتبرًا أن إجراءات إقالتها السابقة لم تستوفِ الضمانات القانونية اللازمة، بعدما لم تُمنح فرصة للرد على الاتهامات.
مخاوف بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي
من جانبه، أكد محامي ليزا كوك أن موكلته ستواصل الطعن في محاولة الإقالة، مشددًا على أن الاتهامات لا تستند إلى أدلة قانونية، وأنه "لا يوجد سبب وجيه" لعزلها من منصبها.
وتتهم إدارة ترامب كوك بتسجيل منزلين في ولايتي ميشيغان وجورجيا باعتبارهما "مسكنًا رئيسيًا" للحصول على مزايا تمويلية أفضل، وهي مزاعم نفتها كوك بالكامل، مؤكدة أنها تستند إلى معلومات مجتزأة ولم تُوجه بشأنها أي اتهامات جنائية.
ويرى مراقبون أن نجاح ترامب في إقالة كوك قد يمنحه فرصة لتعيين أعضاء أكثر تأييدًا لخفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يؤثر على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ومسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.



