صعود جماعي لمؤشرات البورصة مع اتجاه المستثمرين المحليين للشراء
أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء على ارتفاع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، مدعومة بعمليات شراء قوية من جانب المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية، إلى جانب مشتريات المستثمرين الأفراد الأجانب، في حين اتجهت تعاملات المؤسسات العربية والأجنبية والمستثمرين الأفراد المصريين والعرب نحو البيع وجني الأرباح.
وشهدت الجلسة أداءً إيجابيًا لمعظم الأسهم المقيدة، في ظل تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، واستمرار اهتمام المؤسسات المحلية بالأسهم القيادية، الأمر الذي ساهم في دفع المؤشرات الرئيسية للإغلاق في المنطقة الخضراء، وسط تداولات عكست استمرار النشاط داخل السوق.
وجاء صعود البورصة بالتزامن مع حالة من الترقب في الأسواق المحلية والعالمية لعدد من التطورات الاقتصادية، وفي مقدمتها نتائج أعمال الشركات، وتحركات الأسواق العالمية، إلى جانب متابعة المستثمرين للتطورات المرتبطة بأسعار الفائدة والتغيرات في الأسواق الدولية، وهو ما انعكس على توجهات المتعاملين خلال الجلسة.
وساهمت المشتريات التي نفذتها المؤسسات المحلية في تعويض الضغوط البيعية الصادرة عن بعض المؤسسات الأجنبية والعربية، بما عزز أداء الأسهم الكبرى، خاصة في قطاعات البنوك، والخدمات المالية، والعقارات، والصناعة، التي استحوذت على جانب كبير من قيم التداول.
ويرى محللون أن استمرار المؤسسات المحلية في بناء مراكز شرائية يعكس ثقتها في جاذبية الأسهم المصرية عند مستوياتها الحالية، خاصة مع توقعات تحسن نتائج أعمال عدد من الشركات المقيدة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب استمرار تنفيذ خطط الدولة لدعم النشاط الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
كما أشاروا إلى أن السوق لا تزال تتحرك في نطاق إيجابي، مدعومة بارتفاع مستويات السيولة، مع استمرار ترقب المستثمرين لأي محفزات جديدة قد تدفع المؤشرات إلى تسجيل مستويات أعلى خلال الجلسات المقبلة، سواء على صعيد نتائج الشركات أو التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية.
ومن المتوقع أن تواصل البورصة المصرية تحركاتها خلال الفترة المقبلة وفقًا لتوجهات المستثمرين المحليين والأجانب، ومدى تأثر الأسواق بالتطورات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، مع بقاء نتائج أعمال الشركات والمؤشرات الاقتصادية من أبرز العوامل المؤثرة في أداء السوق.
