وزير العمل
َوزير العمل يتفقد مركز "السلامة والصحة المهنية" ويوجه بتسريع أعمال التطوير
أجرى وزير العمل حسن رداد، اليوم الإثنين، زيارة مفاجئة إلى المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل، لمتابعة أعمال التطوير والإنشاءات الجديدة، والوقوف على مدى جاهزية المركز للقيام بدوره في دعم منظومة السلامة والصحة المهنية في مصر، ونشر ثقافة الوقاية وتأهيل الكوادر البشرية وفق أحدث المعايير.
وتأتي الزيارة في إطار الجولات الميدانية التي يجريها وزير العمل لمتابعة سير العمل والاطلاع بشكل مباشر على مستوى الخدمات المقدمة، إلى جانب التأكد من تنفيذ خطط التطوير ورفع كفاءة المؤسسات التابعة للوزارة، بما يسهم في تحسين بيئة العمل وتعزيز حماية العاملين.
وزير العمل يتابع أعمال تطوير المركز القومي
وخلال جولته، تفقد وزير العمل أعمال الإنشاءات والتطوير الجارية داخل المركز القومي، كما شملت الزيارة ورش التدريب والقاعات التدريبية والمعامل المتخصصة، حيث استمع إلى شرح من المسؤولين حول برامج التدريب والتأهيل التي يقدمها المركز، وخطط تحديث البنية التحتية، إلى جانب آليات تطوير المناهج التدريبية لتواكب احتياجات سوق العمل والتغيرات التكنولوجية المتلاحقة في مجالات السلامة والصحة المهنية.
وأكد الوزير أن تطوير منظومة التدريب يمثل عنصرًا أساسيًا في رفع كفاءة الكوادر المتخصصة، خاصة مع التطور المستمر في طبيعة الوظائف وأساليب الإنتاج، وما يتطلبه ذلك من امتلاك العاملين للمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع مخاطر بيئة العمل والحد من الحوادث والإصابات المهنية.
المركز القومي.. بيت خبرة وطني
وقال وزير العمل إن المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية يمثل أحد أهم بيوت الخبرة الوطنية المتخصصة في مجال تأمين بيئة العمل، موضحًا أن المركز يؤدي دورًا محوريًا في إعداد وتأهيل الكوادر ونشر ثقافة الوقاية والتعامل مع المخاطر المهنية.
وأشار إلى أن تعزيز إجراءات السلامة والصحة المهنية لا يقتصر تأثيره على حماية العاملين فقط، وإنما يمتد إلى الحفاظ على المنشآت وممتلكات الشركات، وتقليل معدلات الحوادث والتوقفات، فضلًا عن رفع مستويات الإنتاجية ودعم استقرار بيئة العمل.
تطوير السلامة والصحة المهنية استثمار في الإنسان
وشدد وزير العمل على أن أعمال تطوير المركز تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الاستثمار في العنصر البشري، وتوفير بيئة عمل آمنة ولائقة للعاملين، مؤكدًا أن السلامة والصحة المهنية تمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وأوضح أن توفير بيئة عمل آمنة يعد من الحقوق الأساسية للعامل، كما يمثل مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة وأصحاب الأعمال والعاملين، بما يضمن الالتزام بالمعايير والإجراءات التي تحد من المخاطر داخل مواقع الإنتاج المختلفة.
توجيهات بسرعة الانتهاء من أعمال التطوير
ووجّه وزير العمل بسرعة الانتهاء من أعمال التطوير داخل المركز وفق الجداول الزمنية المحددة، مع ضرورة الاستمرار في تحديث البرامج التدريبية والاستفادة القصوى من الإمكانات الفنية والمعامل المتخصصة المتاحة.
كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين المركز والجامعات والجهات البحثية ومؤسسات القطاع الخاص، بهدف تطوير منظومة التدريب وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والفنية المطلوبة، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المصري واحتياجات أسواق العمل الخارجية.
وأكد الوزير أهمية الاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة في تطوير برامج التدريب الخاصة بالسلامة والصحة المهنية، بما يساعد على رفع مستوى الوعي بالمخاطر المهنية وتحسين آليات الوقاية داخل مختلف مواقع العمل.
السلامة والصحة المهنية أولوية
وفي ختام جولته، أكد وزير العمل أن الوزارة تولي ملف السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل اهتمامًا كبيرًا، باعتباره أحد الملفات المرتبطة بصورة مباشرة بحماية حقوق العاملين وتحسين جودة بيئة العمل.
وأشار إلى أن المركز القومي سيواصل دوره باعتباره الذراع العلمية والفنية لوزارة العمل في مجال السلامة والصحة المهنية، من خلال دعم سياسات الوقاية، وتطوير برامج التدريب والتأهيل، ونشر ثقافة العمل الآمن في مختلف مواقع الإنتاج على مستوى الجمهورية.
وتستهدف جهود تطوير منظومة السلامة والصحة المهنية في مصر تحقيق بيئة عمل أكثر أمانًا، والحد من المخاطر والحوادث، ورفع كفاءة العاملين والمنشآت، بما يدعم استقرار سوق العمل ويعزز الإنتاجية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.




