الخميس 23 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

ترامب يصعّد التهديدات ضد إيران.. «ضربة مقابل كل سفينة» في مضيق هرمز

الأربعاء 22/يوليو/2026 - 11:36 م
ترامب يصعّد التهديدات
ترامب يصعّد التهديدات ضد إيران

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مهددًا باستهداف جسور ومحطات لتوليد الكهرباء داخل الأراضي الإيرانية، إذا واصلت طهران استهداف السفن العابرة لمضيق هرمز، في أحدث تطور ضمن التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال»، إن الولايات المتحدة سترد على أي هجوم إيراني يستهدف سفينة في مضيق هرمز بضربة تطال جسرًا أو محطة لتوليد الطاقة، بما في ذلك منشآت تقع بالقرب من العاصمة طهران أو داخلها.

ويأتي التهديد في ظل استمرار التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران، وتصاعد المخاوف الدولية من تأثير المواجهات على حركة الملاحة التجارية وأمن إمدادات الطاقة العالمية.

تهديد أميركي باستهداف البنية التحتية الإيرانية

ربط ترامب بشكل مباشر بين استهداف السفن في مضيق هرمز والرد العسكري الأميركي، مؤكدًا أن أي هجوم جديد على سفينة باستخدام صاروخ أو طائرة مسيرة أو أي وسيلة أخرى سيقابله استهداف لمنشآت حيوية داخل إيران.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات المائية في العالم، ويمثل شريانًا رئيسيًا لحركة تجارة الطاقة، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق للأسواق العالمية، خاصة في ظل اعتماد دول عديدة على مرور شحنات النفط والغاز من المنطقة.

وتثير التهديدات الأميركية مخاوف من اتساع نطاق التصعيد، خصوصًا إذا تحولت المواجهات من استهداف المنشآت العسكرية إلى ضرب البنية التحتية الحيوية، وهو ما قد يزيد من حدة التوترات ويؤثر على الأوضاع الاقتصادية وأسواق الطاقة.

«سنتكوم» تعلن انتهاء موجة جديدة من الضربات

وفي السياق نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» انتهاء أحدث موجة من الضربات العسكرية ضد إيران، والتي جاءت لليلة الحادية عشرة على التوالي.

وأوضحت القيادة أن العمليات استهدفت عددًا من المواقع والقدرات العسكرية الإيرانية، من بينها مراكز عمليات عسكرية، وقدرات بحرية، وحظائر للطائرات، ومستودعات للطائرات المسيّرة، ومنشآت لوجستية عسكرية.

وقالت «سنتكوم» إن الضربات تهدف إلى مواصلة إضعاف قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن طهران استهدفت خلال الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 30 سفينة تجارية أثناء عبورها الممر المائي الدولي.

ويأتي التصعيد في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية تطورات الوضع في مضيق هرمز، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الهجمات والردود العسكرية إلى اضطراب حركة التجارة الدولية وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة.

وتظل احتمالات اتساع نطاق المواجهة قائمة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتهديدات المتبادلة، بينما تراقب الدول والأسواق تداعيات أي تطور جديد على أمن الملاحة واستقرار إمدادات الطاقة.