مصر وألمانيا تطلقان شراكة لتطوير 10 مدارس فنية وفق النموذج التعليمي الألماني
وقّعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطاب نوايا مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، لإطلاق شراكة جديدة تستهدف تطوير 10 مدارس فنية في مصر وفق النموذج التعليمي الألماني، بما يسهم في تحسين جودة التعليم الفني، وتأهيل الطلاب بمهارات تتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
تعاون طويل الأجل لتطوير التعليم الفني
جاء توقيع خطاب النوايا خلال زيارة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف إلى ألمانيا، حيث وقّعه مع أندرياس آدريان، منسق قطاع التعليم الفني وسوق العمل ومدير مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل في مصر (TCTI II).
وتهدف الشراكة إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون طويل الأمد بين الجانبين، استنادًا إلى مشروع TCTI II الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي نيابة عن الحكومة الألمانية، بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج EU4YES الهادف إلى دعم توظيف الشباب وتنمية المهارات.
وبموجب الاتفاق، سيتم اختيار 10 مدارس للتعليم الفني لتطبيق النموذج المصري الألماني، مع إشراك القطاع الخاص في تنفيذ البرامج التعليمية، لضمان توافق مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل والمعايير المعتمدة في منظومة التعليم الفني الألمانية.
تحديث المناهج وتأهيل الخريجين لسوق العمل
تشمل خطة التطوير إعادة تأهيل البنية الأساسية للمدارس، وتحديث الورش ومعدات التدريب، إلى جانب تنفيذ برامج متخصصة لرفع كفاءة المعلمين والعاملين، بما يواكب أحدث أساليب التعليم والتدريب الفني.
كما تتضمن الشراكة إنشاء نظام للتدريب العملي بالتعاون مع الشركات، وتطوير المناهج الدراسية وفق احتياجات سوق العمل في مصر، مع تطبيق منظومة موحدة لتقييم الطلاب، وزيادة مشاركة الشركات الألمانية في دعم العملية التعليمية.
وتسعى المبادرة أيضًا إلى تمكين الطلاب من الحصول على شهادات ألمانية معترف بها، بما يعزز فرص توظيفهم داخل مصر وخارجها، ويدعم جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم الفني وربطها بالقطاع الصناعي والإنتاجي.
