أسعار النفط تواصل الصعود عالميًا.. وخام برنت يقترب من 86 دولارًا
يواصل النفط تحقيق مكاسب قوية في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم الجمعة، مدفوعًا بتزايد عمليات الشراء وارتفاع شهية المستثمرين، ليقترب من تسجيل واحدة من أقوى المكاسب الأسبوعية منذ عدة أشهر، في ظل متابعة الأسواق لتطورات المعروض العالمي ومستويات الطلب خلال الفترة المقبلة.
النفط يقترب من أعلى مستوياته بعد صعود خام برنت وغرب تكساس
شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.05 دولار، بما يعادل 1.25%، لتسجل 85.28 دولارًا للبرميل، مواصلة بذلك اتجاهها الصاعد خلال الأيام الماضية.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.03 دولار، أو ما يعادل 1.3%، لتصل إلى 79.98 دولارًا للبرميل، وهو ما يعكس استمرار الزخم الإيجابي في سوق النفط العالمية.
ويأتي هذا الأداء في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة نشاطًا ملحوظًا، وسط توقعات باستمرار التقلبات خلال الفترة المقبلة، مع متابعة المستثمرين لأي مستجدات قد تؤثر في مستويات الإنتاج أو الاستهلاك العالمي.
مكاسب أسبوعية تقارب 12% تعزز أداء النفط
على مدار الأسبوع الجاري، حقق النفط مكاسب قوية، إذ ارتفع الخامان القياسيان بنحو 12%، وهي واحدة من أكبر الارتفاعات الأسبوعية التي تشهدها الأسواق منذ أشهر.
ويعكس هذا الأداء الإيجابي استمرار ثقة المستثمرين في سوق النفط، مدعومًا بزيادة الطلب على العقود الآجلة، إلى جانب ترقب التطورات المرتبطة بإمدادات الخام عالميًا.
كما تشير التحركات الأخيرة إلى أن الأسواق تتفاعل مع توقعات استمرار التوازن بين العرض والطلب، وهو ما يدعم بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة مقارنة بالفترات السابقة.
خام برنت يقترب من ثالث مكسب أسبوعي متتالٍ
يتجه خام برنت نحو تسجيل ثالث مكسب أسبوعي على التوالي، في إشارة إلى استمرار قوة الاتجاه الصاعد في سوق النفط، بينما يقترب خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي من إنهاء ثاني أسبوع متتالٍ من المكاسب.
وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة أي مؤشرات جديدة تتعلق بحجم المعروض العالمي، وقرارات الدول المنتجة، بالإضافة إلى تطورات الطلب في الاقتصادات الكبرى، باعتبارها عوامل رئيسية ستحدد المسار المقبل لأسعار النفط.
ويرى متابعون للأسواق أن استمرار هذه العوامل الإيجابية قد يدعم بقاء النفط عند مستويات مرتفعة، مع احتمالات تسجيل مكاسب إضافية إذا استمرت وتيرة الطلب القوية وتراجعت المخاوف بشأن وفرة الإمدادات العالمية.
