وزير التخطيط: التحول الرقمي يربط خطط التنمية بالموازنة يدعم كفاءة الإنفاق الحكومي
استعرض الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، التجربة المصرية الرائدة في إعداد أول خطة تنمية متوسطة الأجل، إلى جانب تطبيق منظومة "موازنة البرامج والأداء"، باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية التي تسهم في ربط أولويات التخطيط بالمخصصات المالية الفعلية، وتعزيز كفاءة توجيه الموارد لتحقيق أهداف التنمية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع سمير عبد الحفيظ، وزير الاقتصاد والتخطيط بالجمهورية التونسية، لبحث آفاق تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط الاقتصادي، والدراسات الكمية، وإعداد السياسات التنموية، وذلك على هامش مشاركة الوزيرين في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة (HLPF 2026) المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
تطوير المنصات الرقمية يدعم الحوكمة ومتابعة البرامج الحكومية
وتناول الدكتور أحمد رستم خلال اللقاء التطورات التي شهدتها منظومة التخطيط في مصر، وفي مقدمتها تطوير الربط الإلكتروني بين المنصات الرقمية لوزارتي التخطيط والمالية، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات التخطيط، وتعزيز الرقابة، وتسهيل متابعة معدلات تنفيذ البرامج والمشروعات الحكومية بصورة أكثر فاعلية.
وأوضح أن التكامل بين قواعد البيانات والمنظومات الإلكترونية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق مزيد من التنسيق بين التخطيط المالي والتنموي، بما يضمن توجيه الإنفاق العام وفق الأولويات الوطنية.
تونس تبحث الاستفادة من التجربة المصرية في إدارة الإنفاق العام
من جانبه، أكد الجانب التونسي حرصه على الاستفادة من التجربة المصرية في مجالات تطوير أدوات التخطيط وإدارة المالية العامة، بما يعزز كفاءة الإنفاق، ويدعم التكامل بين خطط التنمية والموازنات الحكومية.
وشهد اللقاء مناقشة أهمية تبادل التجارب والخبرات بين البلدين، خاصة في مجالات التحول الرقمي للتخطيط، وبناء القدرات المؤسسية، وتطوير آليات إعداد السياسات القائمة على البيانات.
تعاون مستمر لتعزيز التنمية المستدامة بين مصر وتونس
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الفني والمؤسسي، وتعزيز برامج بناء القدرات وتدريب الكوادر، بما يخدم الأولويات الوطنية في البلدين، ويدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة.
عناوين مقترحة جذابة
