الأسهم الصينية تتراجع بضغط من التكنولوجيا.. وهونج كونج تحقق مكاسب
أنهت المؤشرات الصينية تعاملات اليوم الخميس على انخفاض، متأثرة بموجة ضغوط بيعية قوية طالت قطاع التكنولوجيا، بالتزامن مع تراجعات واسعة شهدتها عدد من الأسواق الآسيوية المجاورة، في الوقت الذي تمكنت فيه بورصة هونج كونج من تسجيل أداء مخالف وتحقيق مكاسب.
واستقرت العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية خلال التعاملات، حيث جرى تداول الدولار عند مستوى 6.7679 يوان، دون تغيرات ملحوظة مقارنة بمستويات الجلسات السابقة.
التكنولوجيا تقود خسائر البورصة الصينية
وتراجع مؤشر شنغهاي المركب إلى أدنى مستوى له منذ الثالث من أبريل، متأثرًا بالخسائر الكبيرة التي لحقت بأسهم التكنولوجيا، خاصة الشركات المرتبطة بقطاع الرقائق الإلكترونية.
وانخفض مؤشر ستار 50 للشركات الكبرى العاملة في قطاع التكنولوجيا بنسبة 4%، كما تراجع مؤشر تشاينكست الخاص بشركات التكنولوجيا الناشئة بنسبة 3%، في ظل عمليات بيع مكثفة من المستثمرين.
وكان قطاع أشباه الموصلات الأكثر تعرضًا للضغوط، حيث هبط مؤشر القطاع الفرعي بنحو 6%، كما تراجع سهم شركة تصميم الرقائق الصينية كامبريكون تكنولوجيز بنسبة 5.1% عند إغلاق جلسة التداول.
هونج كونج تحقق مكاسب بدعم الذكاء الاصطناعي
وعلى عكس الأداء السلبي للأسواق الصينية، نجحت بورصة هونج كونج في تسجيل ارتفاعات بدعم من أسهم التكنولوجيا، حيث صعد مؤشر القطاع بنسبة 2%.
وجاءت مكاسب القطاع مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع سهم شركة علي بابا بنسبة 3.1%، بعد إعلان الشركة دمج نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها "كوين" ضمن نظام آبل إنتلجنس في السوق الصينية، وهو ما عزز ثقة المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا.
أداء المؤشرات الرئيسية
أنهى مؤشر شنغهاي المركب تعاملاته منخفضًا بنحو 73 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 1.85%، ليغلق عند مستوى 3882 نقطة.
كما تراجع مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 1.85%، فاقدًا 88 نقطة، ليغلق عند 4698 نقطة، بينما انخفض مؤشر شنتشن المركب بمقدار 39 نقطة، بنسبة 1.50%، ليستقر عند مستوى 2568 نقطة.
في المقابل، خالف مؤشر هانج سينج في هونج كونج الاتجاه العام، بعدما ارتفع بمقدار 327 نقطة، بنسبة 1.35%، ليغلق عند مستوى 25008 نقاط، مدعومًا بأداء قوي لأسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
