الأربعاء 08 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الإمارات تتصدر الاستثمارات الأجنبية عربياً في 2025 رغم تراجع تدفقات المنطقة

الأربعاء 08/يوليو/2026 - 02:57 م
دولة الإمارات العربية
دولة الإمارات العربية

سجلت الإمارات العربية المتحدة أداءً قويًا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2025، بعدما احتلت المركز الأول عربيًا من حيث حجم التدفقات، بقيمة بلغت نحو 48.2 مليار دولار، وهو ما يمثل أكثر من 40% من إجمالي الاستثمارات الوافدة إلى المنطقة العربية، وفق بيانات رسمية.

ويعكس هذا الأداء تحسن بيئة الاستثمار داخل الدولة، حيث جاءت في صدارة الدول العربية واحتلت المرتبة السابعة عشرة عالميًا في المؤشر المركب لمناخ الاستثمار، متقدمة بمركزين مقارنة بالعام السابق، بما يعزز مكانتها كوجهة رئيسية لرؤوس الأموال الأجنبية.

في المقابل، أظهر التقرير السنوي لمناخ الاستثمار في الدول العربية لعام 2026، الصادر عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان التجارة من مقرها في الكويت، تراجعًا في إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الدول العربية خلال عام 2025 بنسبة 10%، لتسجل نحو 119.3 مليار دولار.

وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات ما تزال تتركز في عدد محدود من الدول، حيث تستحوذ ثلاث دول فقط على أكثر من 80% من إجمالي التدفقات، وهو ما يعكس تفاوتًا واضحًا في توزيع الاستثمارات داخل المنطقة.

كما تراجعت حصة الدول العربية من إجمالي الاستثمارات العالمية إلى نحو 7.3%، فيما بلغت نسبتها من الاستثمارات الموجهة إلى الدول النامية حوالي 13.3%، وهو ما يشير إلى استمرار التحديات المرتبطة بجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية.

وفيما يتعلق بترتيب الدول العربية في مؤشر مناخ الاستثمار لعام 2025، جاءت قطر في المرتبة الثانية عربيًا والـ38 عالميًا، تلتها السعودية في المرتبة الثالثة عربيًا والـ40 عالميًا.

كما احتلت سلطنة عمان المرتبة الرابعة عربيًا والـ51 عالميًا، ثم الكويت في المرتبة الخامسة عربيًا والـ52 عالميًا، تلتها البحرين في المرتبة السادسة عربيًا والـ57 عالميًا.

وعلى مستوى الدول العربية خارج الخليج، جاءت الأردن في المرتبة السابعة عربيًا والـ74 عالميًا، تلتها المغرب في المرتبة الثامنة عربيًا والـ75 عالميًا، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في بيئة الاستثمار ببعض هذه الدول.

ويؤكد هذا الترتيب استمرار تفوق بعض الاقتصادات العربية في جذب الاستثمارات بفضل تطوير بيئة الأعمال والبنية التحتية، في حين لا تزال دول أخرى تواجه تحديات تتعلق بزيادة تنافسيتها وقدرتها على جذب رؤوس الأموال الأجنبية.