خريطة قطاعات البورصة تتغير.. السياحة تحقق أكبر المكاسب والتجارة تتصدر التراجعات
شهدت قطاعات البورصة المصرية أداءً متباينًا خلال ختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين، مع استمرار تحركات السيولة بين الأسهم والقطاعات المختلفة، حيث تصدر قطاع السياحة والترفيه قائمة الرابحين، بينما جاء قطاع التجارة والموزعون على رأس القطاعات الأكثر تراجعًا.
وسجل قطاع السياحة والترفيه أعلى نسبة صعود خلال الجلسة بعدما ارتفع بنحو 3.5%، مستفيدًا من نشاط عدد من الأسهم المدرجة ضمن القطاع. وجاء قطاع الرعاية الصحية والأدوية في المرتبة الثانية بنسبة ارتفاع بلغت 1.2%، تلاه قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بنسبة 0.6%، ثم قطاع المنسوجات والسلع المعمرة بنسبة 0.5%.
كما حقق قطاع الخدمات المالية غير المصرفية مكاسب بلغت 0.3%، فيما ارتفع كل من قطاعي المقاولات والإنشاءات الهندسية والخدمات التعليمية بنسبة 0.2% لكل منهما. في المقابل، استقر أداء قطاع العقارات دون تغير يذكر، كما سجل قطاعا الأغذية والمشروبات والتبغ ومواد البناء أداءً شبه مستقر خلال الجلسة.
وعلى الجانب الآخر، تصدر قطاع التجارة والموزعون قائمة القطاعات الخاسرة بعد تراجعه بنسبة 0.9%، تلاه قطاع خدمات النقل والشحن بنسبة 0.8%، ثم قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 0.6%.
كما انخفض قطاع البنوك بنسبة 0.4%، وتراجع قطاع الموارد الأساسية بنسبة 0.3%، فيما سجل قطاع الطاقة والخدمات المساندة انخفاضًا طفيفًا بلغ 0.1%.
ويعكس الأداء المتباين لقطاعات البورصة خلال جلسة اليوم استمرار اختلاف توجهات المستثمرين بين القطاعات المختلفة، مع تركيز السيولة على أسهم بعينها، في الوقت الذي شهدت فيه بعض القطاعات عمليات جني أرباح أثرت على أدائها بنهاية التعاملات.
