الأحد 07 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

البنك المركزي يعلن زيادة صافي الاحتياطي الأجنبي إلى مستويات قياسية

الأحد 07/يونيو/2026 - 01:00 م
البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع صافي الاحتياطي النقدي الأجنبي خلال الفترة الأخيرة، في تطور يعكس تحسنًا ملحوظًا في أداء الاقتصاد الكلي واستمرار تدفق موارد النقد الأجنبي من عدة مصادر رئيسية، سواء عبر تحويلات المصريين بالخارج أو عوائد السياحة والصادرات والاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأوضح البنك أن الاحتياطي النقدي الأجنبي واصل مساره التصاعدي ليصل إلى مستويات جديدة، مدعومًا بسياسات نقدية ومالية تستهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي والحفاظ على مرونة سوق الصرف، إلى جانب جهود الدولة في جذب الاستثمارات وتحسين مناخ الأعمال.

ويعد ارتفاع الاحتياطي النقدي مؤشرًا مهمًا على قدرة الاقتصاد المصري على تلبية احتياجاته من السلع الأساسية وسداد الالتزامات الخارجية، فضلاً عن كونه أحد أدوات الحماية الرئيسية ضد الصدمات الاقتصادية العالمية وتقلبات الأسواق.

ويرى محللون اقتصاديون أن هذا الارتفاع يعكس تحسنًا تدريجيًا في موارد النقد الأجنبي خلال الأشهر الماضية، خاصة مع زيادة حصيلة الصادرات غير البترولية، وانتعاش قطاع السياحة، وارتفاع تحويلات العاملين بالخارج، إلى جانب تحسن بعض التدفقات الاستثمارية في أدوات الدين والأسواق المالية.

كما يساهم هذا التحسن في دعم استقرار سعر الصرف، وتقليل الضغوط على العملة المحلية، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التضخم وتكاليف الاستيراد، وهو ما تسعى الحكومة إلى تحقيقه ضمن خططها الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

وفي السياق ذاته، تؤكد الحكومة والبنك المركزي على استمرار العمل بسياسات تستهدف تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني، وتوسيع قاعدة الإنتاج والتصدير، وتحفيز الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يدعم استدامة التحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي خلال الفترة المقبلة.

ويُتوقع أن يظل الاحتياطي النقدي أحد المؤشرات الرئيسية التي يراقبها المستثمرون والمؤسسات الدولية لتقييم قوة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة التحديات الخارجية، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية.

ويأتي هذا التطور في إطار سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي تعكس جهود الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وتحقيق التوازن بين متطلبات النمو والاستقرار المالي والنقدي.