الجمعة 05 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

خط الرورو يعزز حركة الترانزيت بميناء دمياط عبر 63 شاحنة جديدة

الجمعة 05/يونيو/2026 - 12:37 م
بانكير

في إطار استمرار نمو خدمات الترانزيت غير المباشر بـ ميناء دمياط، يواصل خط “الرورو” الملاحي الرابط بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطالي تعزيز دوره الحيوي في دعم حركة نقل البضائع بين أوروبا ودول الخليج العربي. 

ويأتي هذا النشاط المتزايد ليؤكد مكانة ميناء دمياط كمركز لوجستي إقليمي مهم لخدمات التداول وإعادة التصدير، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على حلول النقل السريع والمرن في حركة التجارة الدولية.

استقبال شحنة جديدة من الشاحنات الأوروبية

وشهد الميناء خلال الفترة الأخيرة استقبال دفعة جديدة من الشاحنات القادمة عبر خط “الرورو”، بإجمالي نحو 63 شاحنة محملة ببضائع متنوعة شملت مواد غذائية وقطع غيار سيارات ومواد دوائية وسلع مختلفة، بإجمالي وزن بلغ نحو 945 طنًا.

وتأتي هذه الشحنات ضمن حركة التبادل التجاري القادمة من الأسواق الأوروبية، في إطار عمليات الترانزيت غير المباشر، تمهيدًا لإعادة توجيهها إلى عدد من الأسواق الخليجية، من بينها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر وسلطنة عمان ودولة الكويت.

منظومة تشغيل دقيقة وسرعة في إنهاء الإجراءات

وتم التعامل مع هذه الشحنات فور وصولها إلى الميناء وفق منظومة تشغيل متكاملة تعتمد على السرعة في التداول والدقة في الإجراءات الجمركية واللوجستية. 

وجاء ذلك من خلال تنسيق مستمر بين هيئة ميناء دمياط والإدارة العامة للترانزيت بالإدارة المركزية لجمارك دمياط، إلى جانب شركة “بان مارين” المشغلة للخط الملاحي، بالإضافة إلى باقي الجهات المعنية داخل الميناء.

وأسهم هذا التنسيق المشترك في تحقيق انسيابية واضحة في حركة الشاحنات داخل الميناء، وتقليص زمن الإفراج وإنهاء الإجراءات الجمركية والتشغيلية، بما يضمن سرعة إعادة توجيه البضائع إلى وجهاتها النهائية دون تأخير.

مزايا تنافسية تعزز دور الميناء الإقليمي

ويستفيد خط “الرورو” من مجموعة من المزايا التنافسية التي تمنحه قدرة أكبر على جذب مزيد من شحنات الترانزيت، حيث يوفر حلولًا لوجستية مرنة تدعم حركة البضائع العابرة بين القارات. 

كما أن التيسيرات المطبقة على شحنات الترانزيت غير المباشر المتجهة إلى الأسواق الخليجية ساهمت في زيادة الاعتماد على هذا المسار البحري بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

وتعمل هذه المزايا على تعزيز جاذبية ميناء دمياط باعتباره مركزًا محوريًا للتجارة الإقليمية وحركة إعادة التصدير، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين الموانئ الإقليمية على جذب خطوط النقل البحري والخدمات اللوجستية.

دعم رؤية الدولة لمركز لوجستي عالمي

ويعكس هذا الأداء المتواصل نجاح ميناء دمياط في الاستفادة من بنيته التحتية المتطورة وموقعه الاستراتيجي المتميز، بما يتماشى مع توجه الدولة المصرية نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

 كما يدعم ذلك خطط الدولة لزيادة كفاءة سلاسل الإمداد ورفع تنافسية الموانئ المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يحقق أهداف التنمية الاقتصادية وتعظيم العائد من قطاع النقل البحري.