رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

شيفرون تحذر: ارتفاع جديد في أسعار النفط مع تراجع المخزونات العالمية

الأحد 31/مايو/2026 - 01:42 م
بانكير

حذر مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، من احتمال تعرض أسواق النفط العالمية لموجة جديدة من الارتفاعات خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين، في ظل استمرار الضغوط على الإمدادات وتراجع المخزونات العالمية نتيجة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وأوضح ويرث أن أسواق النفط فقدت جزءًا كبيرًا من هوامش الأمان التي كانت تساعد على امتصاص الصدمات، مشيرًا إلى أن المخزونات التجارية والاحتياطيات الاستراتيجية التي لعبت دورًا مهمًا في الحد من تأثير الأزمة خلال مراحلها الأولى بدأت تتراجع بشكل ملحوظ.

تراجع المخزونات يضغط على الأسواق

أكد الرئيس التنفيذي لشيفرون أن انخفاض المخزونات العالمية يمثل أحد أبرز العوامل التي تدعم ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار المخاوف المرتبطة بتعطل جزء من الإمدادات المارة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم.

وأشار إلى أن الأسواق تعتمد بشكل متزايد على الاحتياطيات المتاحة لتغطية الطلب، وهو ما يقلص قدرة السوق على مواجهة أي اضطرابات إضافية قد تؤثر على الإمدادات.

احتياطيات استراتيجية تحت المراجعة

وأضاف ويرث أن العديد من الحكومات قد تتجه خلال المرحلة المقبلة إلى إعادة بناء احتياطياتها الاستراتيجية من النفط، بهدف تعزيز أمن الطاقة وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجيوسياسية.

وأوضح أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى زيادة الطلب العالمي على النفط في وقت تشهد فيه الأسواق بالفعل ضغوطًا على جانب المعروض، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال الأشهر المقبلة.

تكلفة باهظة لإصلاح البنية التحتية

ولفت إلى أن الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت النفطية والغازية في الشرق الأوسط قد تحتاج إلى استثمارات ضخمة لإعادة تأهيلها وتشغيلها بكامل طاقتها، مشيرًا إلى أن تكاليف الإصلاح قد تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.

ويرى خبراء أن استمرار تعطل بعض البنى التحتية المرتبطة بإنتاج ونقل النفط قد يساهم في إطالة أمد الضغوط على الأسواق العالمية، ويحد من قدرة المنتجين على زيادة الإمدادات بسرعة.

موقف شيفرون من عبور مضيق هرمز

وفيما يتعلق بحركة الشحن البحري، أكد ويرث أن شركة شيفرون لن تتحمل أي رسوم إضافية لعبور مضيق هرمز، موضحًا أن القرار النهائي بشأن المرور عبر المضيق أو اختيار مسارات بديلة يعود إلى مالك السفينة والجهة المشغلة لها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه أسواق النفط العالمية متابعة التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى مزيد من الضغوط على الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.