الخميس 21 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

مفاوضات إيران وأمريكا عند “مفترق طرق”.. هل يقترب الاتفاق أم الحرب؟

الخميس 21/مايو/2026 - 05:37 م
ترامب- ارشيفية
ترامب- ارشيفية

في تطور جديد يعكس استمرار حالة التوتر في المشهد الإقليمي، أعلنت إيران أنها تدرس مقترحًا أمريكيًا جديدًا ضمن جهود دبلوماسية تقودها باكستان بهدف احتواء التصعيد العسكري وفتح مسار تفاوضي قد يضع حدًا للحرب المتصاعدة.

وفي المقابل، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  المفاوضات الجارية مع طهران بأنها تمر بـ“مفترق طرق”، مؤكدًا أن المرحلة الحالية قد تقود إما إلى اتفاق شامل أو إلى عودة الخيار العسكري بشكل أسرع مما يتوقعه البعض. وأشار ترامب إلى أن أي تسوية محتملة يمكن أن توفر “الوقت والطاقة والأرواح”، لكنه في الوقت نفسه لم يستبعد اللجوء إلى التصعيد إذا لم تُحقق المحادثات نتائج ملموسة.

ومنذ قراره بتعليق استئناف الضربات العسكرية لإتاحة المجال أمام الدبلوماسية، واصل ترامب إطلاق رسائل متناقضة بين التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق، والتحذير من تداعيات فشل المفاوضات، مؤكدًا أن الوضع قد “يتدهور بسرعة كبيرة” في حال عدم التوصل إلى تفاهم واضح.

في المقابل، حذرت طهران من رد “قاسٍ ومدمر” في حال تعرضها لأي هجمات جديدة، في ظل استمرار التوتر المرتبط بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالميًا.

وبالتوازي مع التصعيد السياسي، تتواصل الجهود الدبلوماسية بوساطة باكستانية، حيث زار وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي طهران للمرة الثانية خلال أسبوع، في إطار تبادل الرسائل بين الطرفين ومحاولة تقريب وجهات النظر. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده تسلمت مقترحات أميركية وتقوم بدراستها، دون الكشف عن تفاصيلها.

وفي سياق متصل، نقلت تقارير إعلامية عن مصدر أميركي أن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوجود تحركات دولية لإعداد “خطاب نوايا” محتمل بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، وهو ما قوبل بتوتر واضح من الجانب الإسرائيلي.

وعلى الأرض، تتواصل التطورات العسكرية في أكثر من جبهة، حيث تشهد الحدود اللبنانية تصعيدًا مستمرًا عبر غارات إسرائيلية وعمليات عسكرية متبادلة مع حزب الله، في حين تستمر المواجهات في قطاع غزة رغم إعلان اتفاقات لوقف إطلاق النار، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويعمّق حالة عدم الاستقرار.