وزير الإنتاج الحربي يبحث مع خبير دولي توطين صناعة محطات الطاقة الشمسية
التقى الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، بالدكتور هاني النقراشي، الخبير الدولي في مجال الطاقة المتجددة، لبحث أوجه التعاون المشترك في مجال توطين صناعة مكونات محطات الطاقة الشمسية الحرارية.
وجاء ذلك بمقر الوزارة بقطاع التدريب بمدينة السلام، حيث شهد اللقاء استعراض أحدث تكنولوجيات تصنيع مكونات محطات الطاقة الشمسية الحرارية حول العالم.
وناقش الجانبان مدى إمكانية توطين هذه التكنولوجيات بشركات الإنتاج الحربي بما يساهم في تعميق التصنيع المحلي للمكونات وتوليد الكهرباء ونقل الخبرات الدولية للمصانع والكوادر الوطنية.
الاهتمام بملف الطاقة النظيفة وتعزيز الشراكات العالمية
وفي هذا الصدد، أوضح وزير الدولة للإنتاج الحربي أن ملف الطاقة النظيفة والمتجددة يشهد اهتماماً متزايداً باعتباره أحد القطاعات الواعدة الداعمة للاقتصاد الوطني.
ولفت إلى أن الوزارة حريصة على بناء شراكات نوعية بالتعاون مع الخبرات الوطنية والعالمية الرائدة في مختلف المجالات ومنها مجال الطاقة المتجددة، اتساقاً مع توجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بتوطين تكنولوجيات الصناعات الاستراتيجية، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة لمواجهة كافة التحديات المستقبلية.
تعظيم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية
وأشار جمبلاط إلى أن وزارة الإنتاج الحربي تعمل وفق رؤية متكاملة لتعظيم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية والإمكانيات التكنولوجية والخبرات البشرية المتوفرة بشركاتها التابعة، للمشاركة بفاعلية في تنفيذ المشروعات التنموية والقومية بالدولة.
ومن جانبه أعرب الدكتور هاني النقراشي عن تقديره للدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الإنتاج الحربي كأحد أهم الأذرع الصناعية الوطنية، مشيداً بما تمتلكه الجهات التابعة للوزارة من قدرات تصنيعية وتكنولوجية متطورة تتيح لها قيادة قاطرة التطوير الصناعي بمصر.
أهمية الطاقة الشمسية الحرارية واستدامة توليد الكهرباء
وأكد النقراشي أن الطاقة الشمسية الحرارية تعد واحدة من أكثر الحلول الواعدة لتحقيق الاستدامة في إنتاج الكهرباء، ولا سيما في دولة مثل مصر تتمتع بسطوع شمسي طوال العام، حيث تتيح محطات الطاقة الشمسية الحرارية إمكانية تخزين الحرارة لتوليد الكهرباء على مدار الساعة دون انقطاع، لتشكل هذه الخطوة حجر زاوية في دعم البنية التحتية وتأمين بدائل طاقة نظيفة واقتصادية تخدم خطط التوسع العمراني والصناعي الشامل التي تشهدها البلاد.
