رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
سيارات

انخفاضات تصل إلى 50%.. انهيار الزيادات غير الرسمية في أسعار السيارات

السبت 16/مايو/2026 - 01:29 م
ارشيفية
ارشيفية

يشهد سوق السيارات في مصر خلال الفترة الأخيرة حالة من التراجع الملحوظ في ظاهرة «الأوفر برايس»، وهي الزيادات غير الرسمية التي يفرضها بعض التجار على أسعار السيارات، وذلك في ظل زيادة المعروض من الطرازات وتراجع مستويات الطلب على عدد من الماركات، ما دفع هذه الزيادات للهبوط بنسب تتراوح بين 25% و50% على الأقل.

ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من الهدوء النسبي في التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد موجة من التصعيد التي انعكست سابقًا على أسعار الطاقة وتحركات الدولار عالميًا، إلى جانب استمرار الضغوط الاقتصادية وانخفاض القوة الشرائية للمستهلكين، وهو ما ساهم في تباطؤ الطلب داخل السوق المحلي.

وبحسب تقديرات السوق، فقد تراجعت الأسعار غير الرسمية للسيارات بنحو يتراوح بين 50 ألفًا و200 ألف جنيه تقريبًا، وفقًا لطراز السيارة وفئتها، وسط حالة من الترقب لدى المستهلكين لاحتمال استمرار الانخفاضات خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة «كايي إيجيبت» عن تخفيضات جديدة على عدد من طرازاتها احتفالًا بمرور عام على تواجد العلامة الصينية في السوق المصري خلال مايو 2026، إلى جانب تقديم خدمات صيانة مجانية تصل إلى 130 ألف كيلومتر، في خطوة تستهدف تعزيز تنافسية العلامة داخل السوق المحلي.

وشملت التخفيضات طراز «كايي E5 Premium» الذي تراجع سعره بنحو 10 آلاف جنيه ليصل إلى 870 ألف جنيه بدلًا من 880 ألف جنيه، وكذلك الفئة الأعلى «كايي E5 Flagship» التي انخفضت بنفس القيمة ليصبح سعرها 940 ألف جنيه بدلًا من 950 ألف جنيه.

أما طراز «كايي X7 Flagship» فقد سجل أكبر تراجع ضمن الحملة بقيمة 56,100 جنيه، ليبلغ سعره نحو مليون و399 ألفًا و900 جنيه بدلًا من مليون و465 ألف جنيه.

وعلى صعيد السوق العام، أكد محمد فرج، رئيس مجلس إدارة شركة «كايي إيجيبت»، أن التخفيضات تأتي في إطار تعزيز التواجد داخل السوق المصري، مع تقديم عروض تنافسية تدعم قرار الشراء لدى المستهلكين في ظل حالة التغيرات السعرية الحالية.

ومن جانبه، أوضح خالد سعد، الأمين العام لرابطة تجار السيارات، أن السوق يشهد حالة من الهدوء النسبي في الطلب على مختلف الفئات، نتيجة الارتفاعات السعرية السابقة وتراجع القدرة الشرائية، مشيرًا إلى أن ظاهرة «الأوفر برايس» بدأت بالفعل في التراجع مع صعوبة استيعاب المستهلكين للزيادات الأخيرة، إلى جانب اتجاه بعض الشركات لتصريف المخزون.

وأضاف أن استقرار التوترات الجيوسياسية نسبيًا خلال الأسابيع الماضية دفع بعض العملاء إلى التريث في اتخاذ قرارات الشراء، انتظارًا لاحتمال حدوث مزيد من التراجعات أو اختفاء ظاهرة الأوفر برايس بشكل كامل، خاصة مع استقرار أسعار الدولار نسبيًا.