التوتر يتصاعد في الشرق الأوسط وسط تهديدات أمريكية ومواجهات مستمرة في لبنان
دخلت الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران يومها السابع والسبعين وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل ينذر باتساع رقعة التوتر في المنطقة. فقد شدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر، مؤكداً أن واشنطن لن تمنح طهران مزيداً من الوقت، وداعياً القيادة الإيرانية إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق قبل تفاقم الأوضاع.
وفي المقابل، كشفت تقارير إسرائيلية أن التقديرات داخل تل أبيب تشير إلى احتمال اتخاذ ترامب قراراً باستئناف الحرب بشكل أوسع فور انتهاء زيارته الحالية إلى الصين، ما يزيد من المخاوف بشأن مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن عملياتها العسكرية الأخيرة أدت إلى تحويل مسار عشرات السفن التجارية وتعطيل عدد من السفن الأخرى منذ بدء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. كما أكدت أن القوات الأمريكية نجحت في استهداف البنية الصناعية والتقنية المرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة داخل إيران.
وعلى الجبهة اللبنانية، استمرت حالة التوتر بعد إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض عدة صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه كريات شمونة. واعتبرت إسرائيل أن هذا الهجوم يمثل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، متهمة حزب الله بالوقوف وراء التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اندلاع مواجهة أوسع على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متكررة من خطورة اتساع الصراع، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل التهديدات بين مختلف الأطراف، الأمر الذي يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية قد تحمل تداعيات سياسية وأمنية واسعة خلال الفترة المقبلة.


