إيران تبحث عن بدائل بحرية.. السكك الحديدية بوابة جديدة لتعزيز التجارة مع الصين
تتجه إيران إلى تعزيز تعاونها التجاري مع الصين عبر شبكات السكك الحديدية، في محاولة للحد من تأثير الضغوط والعقوبات الأمريكية المفروضة على صادراتها البحرية، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج.
تعزيز التجارة مع الصين
وذكرت الوكالة أن طهران تدرس نقل شحنات البتروكيماويات والوقود إلى الصين باستخدام خطوط السكك الحديدية خلال الفترة المقبلة، بما يتيح مسارًا بديلًا لتدفقات التجارة بعيدًا عن الممرات البحرية التي تواجه رقابة وضغوطًا متزايدة.
ويعكس هذا التحرك سعي إيران إلى الحفاظ على تدفق صادراتها الحيوية، خاصة مع استمرار القيود الأمريكية على قطاع الطاقة الإيراني، الذي يُعد أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد في البلاد.
كما يأتي التوجه الإيراني بالتزامن مع توسع التعاون الاقتصادي بين بكين وطهران خلال السنوات الأخيرة، حيث تمثل الصين أحد أكبر الشركاء التجاريين لإيران وأبرز المستوردين للنفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية.
ويرى مراقبون أن الاعتماد على النقل البري والسكك الحديدية قد يمنح إيران مرونة أكبر في إدارة تجارتها الخارجية، ويقلل من مخاطر التعرض للعقوبات أو تعطيل حركة الشحن عبر الممرات البحرية التقليدية.

