وزيرا التخطيط والصناعة يبحثان خطط تسريع ترفيق المناطق الصناعية بمشاركة القطاع الخاص
في إطار تطوير المناطق الصناعية، عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط، اجتماعاً موسعاً مع المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لبحث سبل تسريع وتيرة ترفيق المناطق الصناعية ورفع كفاءتها بالتعاون مع القطاع الخاص.
ويهدف هذا التحرك إلى تعظيم العائد من الاستثمارات الصناعية وتوطين الصناعة المحلية، بما يزيد من القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني في الأسواق العالمية.
وفيما يلي أبرز محاور الاجتماع ونتائج الأداء الاقتصادي للقطاع:
ترفيق المناطق الصناعية ذات الأولوية بالمشاركة مع المستثمرين.
رفع كفاءة الاستثمارات الصناعية وتذليل عقبات البنية الأساسية.
تحقيق نمو بنسبة 5.3% في الربع الثاني من العام المالي الحالي.
دعم قطاع الصناعات التحويلية غير البترولية كقاطرة للنمو.
إعطاء أولوية قصوى لمحافظات الصعيد في خطط التنمية الصناعية.
الانتهاء من مرافق منطقتين رئيستين كنموذج نجاح قابل للتكرار.
مؤشرات النمو والسياسات الداعمة
وأوضح وزير التخطيط أن قطاع الصناعة يُعد المحرك الرئيس لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، حيث تعكس المؤشرات تحسناً ملحوظاً بفضل السياسات الحكومية الداعمة للمنشآت الصناعية.
وقد سجلت معدلات النمو زيادة مدفوعة بالنشاط المتزايد في القطاعات التحويلية، مما يؤكد فعالية التوجهات المنفذة للنهوض بالقدرات الصناعية المصرية وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
وأشار الوزير إلى أن هذا الزخم يعكس قدرة الاقتصاد على التعافي ومواجهة الصدمات، ولضمان استمرار هذا النجاح، تعمل الحكومة بتكامل تام لتذليل تحديات البنية الأساسية في المدن الصناعية.
كما يتم التركيز حالياً على صعيد مصر باعتباره منطقة واعدة تمتلك مقومات اقتصادية ضخمة، تساهم في تحقيق تنمية إقليمية متوازنة وتوفير فرص عمل مستقرة للمواطنين.
الشراكة مع القطاع الخاص
ومن جانبه، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، حرص الوزارة على استكمال كافة المرافق الصناعية لإعطاء دفعة قوية للمناطق المستهدفة في المرحلة المقبلة.
ويأتي ذلك في ظل تزايد الطلب المحلي والعالمي على الأراضي الصناعية المرفقة والجاهزة للتشغيل، وهو ما يستدعي تكاتف الجهود لتلبية احتياجات المستثمرين وتوسيع القاعدة الصناعية.
وأوضح الوزير أن القطاع الخاص سيكون شريكاً أصيلاً في تنفيذ هذه المشروعات الصناعية، لما يمتلكه من مرونة وقدرة على تحقيق الأهداف بسرعة وكفاءة عالية جداً.
ولفت إلى أنه سيتم البدء فوراً في ترفيق منطقتين تحتويان على عدد كبير من المصانع القائمة، لتكون قصة نجاح ملهمة يمكن تعميمها على باقي المناطق الصناعية.
