الإسكان تواصل متابعة المشروعات الاستراتيجية بالساحل الشمالي
في مستهل جولتها اليوم بمشروعات الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة، تفقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، سير الأعمال بمشروعات البحيرات الجنوبية "نيو مارينا" بقرى مارينا السياحية، وذلك بحضور المهندس أحمد عمران نائب وزيرة الإسكان للمرافق، وعدد من مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إلى جانب رئيسي جهازي مدينة العلمين الجديدة والقرى السياحية.
وخلال الجولة، قامت الوزيرة بتفقد مشروع "M8 by the Lake" داخل منطقة "نيو مارينا"، والذي يضم نحو 1183 وحدة سكنية متنوعة بين فيلات وعمارات، فضلًا عن مجموعة من المطاعم والمقاهي المطلة على البحيرات الجنوبية، بما يعزز من الطابع السياحي والترفيهي للمشروع. كما تفقدت إحدى الوحدات بالمشروع، مؤكدة على ضرورة الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة للتنفيذ، مع تطبيق أعلى معايير الجودة في جميع مراحل الأعمال.
وعقب ذلك، انتقلت وزيرة الإسكان لتفقد مشروع "البوغاز"، الذي يُعد أحد المشروعات المهمة لربط البحيرات الشمالية ببحيرات "نيو مارينا" الجنوبية، حيث استمعت إلى شرح تفصيلي من المهندس أحمد مصطفى، رئيس جهاز القرى السياحية، حول مكونات المشروع وآليات تنفيذه.
وأوضح رئيس الجهاز أن مشروع "البوغاز" يتضمن إنشاء نفق مائي بعرض 16 مترًا وطول يقارب 650 مترًا، بما يسهم في تحسين حركة المياه داخل المنطقة وتعزيز الربط بين المسطحات المائية المختلفة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على البيئة المائية والطابع الجمالي للمنطقة. كما أشار إلى أن المشروع يشمل تنفيذ أعمال أساسات عميقة باستخدام 655 ركيزة خرسانية مسلحة بقطر 1.5 متر، تتراوح أطوالها بين 42 و48 مترًا، لضمان الاستقرار الإنشائي للنفق وتحمله للأحمال المختلفة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن مشروع البحيرات الجنوبية "نيو مارينا" يأتي في إطار رؤية الدولة المصرية لاستثمار الأراضي الواقعة جنوب الطريق الساحلي على النحو الأمثل، بما يحقق الاستفادة القصوى من المقومات الطبيعية للمنطقة، ويحولها إلى وجهة سياحية وعمرانية متكاملة ذات قيمة اقتصادية مرتفعة.
وشددت وزيرة الإسكان على أهمية التنسيق المستمر بين جميع الجهات المعنية، مع ضرورة تكثيف معدلات التنفيذ وتسريع وتيرة العمل، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمشروع، والعمل على الانتهاء منه في أقرب وقت ممكن، بما يتماشى مع خطط الدولة التنموية في الساحل الشمالي الغربي.
