أسعار الحديد اليوم.. عز يواصل الاستقرار والحديد الاستثماري يتحرك نحو 38900 جنيه
شهدت أسعار الحديد تبايناً ملحوظاً في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم الخميس 21 مايو 2026، حيث تعكس مستويات التداول الحالية حالة من التنافس المستمر بين المصانع لتلبية متطلبات حركة التشييد والبناء.
ويساهم هذا التنوع في منح شركات المقاولات وأصحاب الإنشاءات الفردية بدائل مرنة تتوافق مع الجداول الزمنية والميزانيات المرصودة للمشروعات بكافة المحافظات بانتظام.
أسعار الحديد اليوم
حديد عز (تجزئة - للمستهلك): 39575 جنيهاً (تسليم أرض المخزن).
حديد عز (تجار الجملة): 39155 جنيهاً (تسليم أرض المخزن).
الحديد الاستثماري: 38900 جنيه.
حديد عطية: 38820 جنيهاً.
حديد المصريين: 38790 جنيهاً.
حديد بيانكو: 38690 جنيهاً.
حديد العتال: 38670 جنيهاً.
حديد عز (للموزع): 38200 جنيه (تسليم أرض المصنع).
حديد المراكبي: 37730 جنيهاً.
حديد بشاي: 37610 جنيهات.
حديد العشري: 37240 جنيهاً.
حديد الكومي: 37100 جنيه.
حديد المعادي: 36510 جنيهات.
حديد مصر ستيل: 36400 جنيه.
أسعار حديد عز
وأظهرت المتابعة الميدانية لأسواق مواد البناء تماسك أسعار الشركات المتكاملة الكبرى؛ حيث حافظت شركة حديد عز على مستوياتها الاسترشادية الموجهة للمستهلك عند 39575 جنيهاً للطن تسليم أرض المخزن، بينما حددت سعر تجار الجملة عند 39155 جنيهاً، وبقاء سعر الموزع تسليم أرض المصنع بقيمة 38200 جنيه.
وفي نفس النطاق السعري، استقر حديد "المصريين" ليسجل 38790 جنيهاً للطن، ويعكس هذا الاستقرار رغبة المصانع الكبرى في الحفاظ على وتيرة سحب منتظمة تضمن تدفق الشحنات دون تكدس بالمستودعات بانتظام.
أسعار الحديد الاستثماري
وسجل طن الحديد الاستثماري تحركاً جديداً ليبلغ 38900 جنيه، ويشهد هذا القطاع إقبالاً ملحوظاً من المواطنين في مشروعات البناء الفردي نظراً لربط جودته الفنية بإنتاجية اقتصادية تخفض التكلفة الإجمالية.
وفي قطاع المصانع الاستثمارية والمدرفلة، سجل حديد "عطية" 38820 جنيهاً، وتحرك حديد "المراكبي" ليسجل 37730 جنيهاً، بينما استقر حديد "بشاي" عند 37610 جنيهات، ووفرت شركتا "المعادي" و"مصر ستيل" خيارات تبدأ من 36400 جنيه لتتصدر الخيارات الأكثر مرونة للمقاولين بانتظام.
ويشير وكلاء التوزيع إلى أن استقرار الأسعار الرسمية لشركة عز يضع حداً فاصلاً لحلقات التداول ويمنع أي زيادات عشوائية من قِبل تجار التجزئة، ومع بقاء حركة السحب العام عند مستويات هادئة ومتزنة، تتسابق المصانع بتقديم مرونة سعرية طفيفة لجذب الوكلاء وتوفير السيولة النقدية، مما يضمن استقرار خريطة التشييد والبناء الفعلي بانتظام.
