الأحد 05 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

ضغوط التكاليف تهدد هوامش ربح شركات الأغذية وسط التضخم وتقلبات الصرف

الأحد 05/أبريل/2026 - 11:32 ص
بانكير

تواجه شركات قطاع الأغذية ضغوطاً متزايدة على هوامش ربحيتها في ظل موجة ارتفاع تكاليف التشغيل التي اجتاحت الأسواق مؤخراً، وعلى رأسها زيادة أسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج.

 وأدى استمرار التوترات الجيوسياسية وتقلبات سعر الصرف إلى وضع شركات الأغذية أمام تحديات صعبة للموازنة بين الحفاظ على مستويات الربحية وتنافسية الأسعار بانتظام وثبات لعام 2026، خاصة مع وصول سعر الجنيه إلى نحو 54 جنيهاً مقابل الدولار، مما رفع تكلفة الخامات المستوردة بفعالية واقتدار في كافة أرجاء البلاد.

تباين أداء شركات الأغذية المدرجة بالبورصة المصرية

أظهر مسح شامل لنتائج أعمال شركات الأغذية تبايناً واضحاً في مستويات الربحية وهيكل التكاليف خلال عام 2025 وبداية 2026.

 وتصدرت شركة "فوديكو" القائمة بهامش ربح بلغ 17%، بينما حققت شركة "جهينة" إيرادات تقارب 30 مليار جنيه بهامش ربح 6%، في حين سجلت شركة "دومتي" هامش ربح بنسبة 2% بانتظام وثبات لعام 2026. 

ويعكس هذا التباين قدرة كل شركة في قطاع الـأغذية على امتصاص صدمات التكلفة وتمرير الزيادات السعرية تدريجياً للمستهلك النهائي دون إحداث صدمات حادة في حجم الطلب بفعالية واقتدار.

مرونة الطلب وتأثير تكاليف الطاقة على قطاع الأغذية

أوضح خبراء الاستراتيجيات بشركات الأوراق المالية أن قطاع الأغذية يعد من القطاعات الدفاعية التي تتمتع بانخفاض مرونة الطلب، نظراً لكون منتجاته من السلع الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها.

 وتسببت الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات في رفع تكاليف النقل والتوزيع اللوجستي لمنتجات الـأغذية، مما دفع الشركات لإعادة تسعير منتجاتها بنسب تتراوح بين 5% و10% بانتظام وثبات لعام 2026.

 وتراقب شركات الـأغذية عن كثب أسعار الكهرباء، التي تمثل عنصراً حاسماً في العملية التصنيعية، لضمان استقرار خطوط الإنتاج بفعالية واقتدار.

التصدير وسعر الصرف كأدوات لإدارة أزمات قطاع الأغذية

وتمثل الصادرات طوق نجاة لشركات قطاع الأغذية التي تمتلك نشاطاً خارجياً، حيث تستفيد من فروق سعر الصرف وزيادة الطلب العالمي لتعويض خسائر السوق المحلي.

 وتوقع المحللون الماليون أن يساهم التصدير في تخفيف الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكلفة استيراد المواد الخام وزيادة الأجور بانتظام وثبات لعام 2026.

 وتعمل شركات الـأغذية المعتمدة على الاستيراد على تحسين كفاءة التشغيل وتقليل الهالك لامتصاص جزء من الضغوط التضخمية التي بلغت 13.4%، بما يضمن استمرارية توافر السلع بفعالية واقتدار في كافة المحافظات.

رؤية مستقبلية لاستقرار أسواق الأغذية لعام 2026

وتتجه شركات قطاع الأغذية نحو تبني خطط تسعير مرنة تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية المتلاحقة، مع التركيز على الابتكار في أحجام العبوات للحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين.

 ويساعد استقرار السياسات النقدية والتحركات الحكومية لضبط الأسواق في طمأنة المستثمرين داخل قطاع الـأغذية بانتظام وثبات لعام 2026، مما يدعم فرص النمو المستقبلي.

 إن قدرة شركات الـأغذية على التكيف مع الصدمات الجيوسياسية تظل ركيزة أساسية للأمن الغذائي، بما يحقق النهضة الاقتصادية الشاملة والمستمرة في كافة ربوع البلاد لخدمة المجتمع والارتقاء بمستوى المعيشة بشكل فعال ومستدام.