الخميس 02 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
عقارات

برج ذهبي.. ترامب يكشف عن مشروع مكتبة غير تقليدية

الأربعاء 01/أبريل/2026 - 11:00 م
برج ترامب الذهبي
برج ترامب الذهبي

في مشهد يبدو أقرب إلى فيلم مستقبلي، يظهر برج شاهق يلمع فوق مياه ميامي، بمدخل ذهبي ضخم وسلالم متحركة تصعد نحو الأعلى، بينما يرفرف العلم الأمريكي مضاءً عند القمة، وتلمع كلمة “ترامب” كعلامة لا تخطئها العين. هذا ليس خيالًا سينمائيًا، بل تصور أولي لمكتبة رئاسية يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تنفيذها.

الفكرة لم تُعرض عبر مخططات تقليدية، بل جاءت في مقطع فيديو صُمم بالكامل بالذكاء الاصطناعي، نشره ترامب ليقدم رؤية لمشروع يتجاوز مفهوم “المكتبة” التقليدية. في الداخل، لا تقتصر الصورة على رفوف الكتب والوثائق، بل تمتد إلى قاعة ضخمة تتوسطها طائرة من طراز “747”، في مشهد يعكس مزيجًا بين القوة والرمزية السياسية.

ومع اتساع الرؤية، يتحول المبنى إلى مشروع متكامل؛ فندق فاخر، ونماذج تحاكي أجزاء بارزة من البيت الأبيض، ومساحات عرض متعددة، كلها تتجمع داخل برج واحد يهدف لأن يكون معلمًا بصريًا بارزًا في أفق ميامي.

من جانبه، وصف إريك ترامب المشروع بأنه أكثر من مجرد مبنى، بل “شاهد دائم” على إرث والده، يجمع بين كونه مطورًا عقاريًا ورئيسًا للولايات المتحدة، في رسالة تجمع بين السياسة والهوية الشخصية.

وفي الخلفية، بدأ البيت الأبيض بالفعل خطوات جمع التبرعات، على أن تنطلق أعمال البناء بعد مغادرة ترامب منصبه، في إشارة إلى أن المشروع ما زال في طور التمهيد، لكنه يحمل طموحًا كبيرًا.

يتزامن هذا الإعلان مع خطط أوسع يسعى ترامب لتنفيذها، تستهدف إعادة تشكيل المشهد العمراني في واشنطن، من إضافة قاعة رقص فاخرة داخل البيت الأبيض إلى مقترحات لبناء قوس نصر ضخم وإعادة تطوير مراكز ثقافية بارزة.

 ما يلفت الانتباه ليس فقط المشروع ذاته، بل الطريقة التي قُدم بها. فالفيديو يعكس قوة متنامية للذكاء الاصطناعي في تشكيل الخطاب السياسي، حيث لم تعد الصور مجرد توثيق للواقع، بل أداة لصناعته وتوجيه الانطباعات حوله.