الأربعاء 01 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

محمد الخشن.. قلعة الصناعة الصامدة في وجه الأزمات وحقائق الأرقام تكشف زيف مديونية الـ 40 مليار

الأربعاء 01/أبريل/2026 - 04:06 م
رجل الأعمال محمد
رجل الأعمال محمد الخشن

شهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الجدل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية، إثر تداول معلومات غير دقيقة حول حجم المديونيات البنكية الخاصة بالمهندس محمد الخشن، رئيس شركة إيفرجرو للأسمدة المتخصص، وهو ما استدعى رداً حاسماً من الشركة ومن الفريق القانوني لتوضيح الحقائق بالأرقام والمستندات، وكشف زيف الادعاءات التي نالت من سمعة أحد رموز الصناعة الوطنية المصرية.

الحكاية من البداية 
بدأت القصة بانتشار شائعات زعمت وصول مديونية الشركة إلى 40 مليار جنيه، مصحوبة بأقاويل مغرضة حول مغادرة المهندس محمد الخشن للبلاد، وهو ما نفاه الإعلامي أحمد موسى جملة وتفصيلاً، مؤكداً تواجد الرجل على أرض الوطن لمواصلة إدارة استثماراته التي تخدم آلاف الأسر المصرية. 

وفي بيان تفصيلي للشركة، تم كشف الأرقام الحقيقية التي توضح أن أصل المديونية في ديسمبر 2021 لم يتجاوز 11.8 مليار جنيه، موزعة بين قروض من بنوك مصرية وقرض دولاري مشترك، إلا أن المتغيرات الاقتصادية العنيفة التي ضربت العالم ومصر كانت السبب الرئيسي في تضخم الرقم الظاهري للمديونية.


وأرجعت الشركة هذا التضخم إلى عوامل خارجة تماماً عن إرادتها، وعلى رأسها القفزات المتتالية في سعر صرف الدولار الذي وصل إلى 54 جنيهاً في مارس 2026، بالإضافة إلى الارتفاع القياسي في الفوائد البنكية على الجنيه التي لامست حاجز 30%، والفوائد الدولارية التي تضاعفت. كما لعبت الأزمات الجيوسياسية وحروب المنطقة دوراً في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، مما أثر على تدفق الخامات، ورغم ذلك استمرت الشركة في الإنتاج بنسبة 50% من طاقتها، محافِظة على حقوق أكثر من 5000 عامل وموظف يمثلون عصب هذه القلعة الصناعية.

مفاجأة يفجرها محامي الخشن
من جانبه، فجر المحامي الدولي خالد أبو بكر، المستشار القانوني للمهندس محمد الخشن، مفاجأة بشأن الملاءة المالية للشركة، مؤكداً أن القيمة الاستبدالية للأصول تقدر بنحو 62 مليار جنيه وفقاً لتقييم عام 2025، بينما تتجاوز القيمة الفعلية للأصول التي يديرها الخشن حاجز 100 مليار جنيه، مما يجعل المديونية مغطاة بضمانات عينية ومصنعاً قائماً على الأرض، وليس مجرد أرقام ورقية. 

وانتقد أبو بكر بشدة تسريب معلومات مغلوطة تضر بمناخ الاستثمار وتستهدف تدمير سمعة المستثمرين الوطنيين، متسائلاً عن المستفيد من الهجوم على كيان صناعي ناجح يلتزم بجدولة ديونه وفق اتفاقات رسمية مع البنوك، والتي تم توقيع شرائحها بالفعل في ديسمبر 2025.

أسرة الخشن ولفته إنسانية
وفي لفتة إنسانية تعكس قوة الجبهة الداخلية لأسرة الخشن، أكدت الإعلامية أسما إبراهيم، زوجة المهندس محمد الخشن، دعمها الكامل لزوجها في هذه المعركة التي وصفتها بالضريبة التي يدفعها الناجحون والوطنيون. 

ووصفت الخشن بأنه "رمز للفخر"، مشددة على وطنيته وحبه العميق لبلده وحرصه على استمرار عمل شركاتنا رغم كل الصعوبات الاقتصادية.

وأعلنت إبراهيم عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من تورط في نشر أخبار كاذبة أو ساهم في تزوير الأرقام بهدف إثارة البلبلة، مؤكدة أن القضاء المصري هو الفيصل في رد الاعتبار لمن يبنون الوطن بعرقهم واستثماراتهم.