تعاون جديد بين الإنتاج الحربي والتعليم العالي لدعم الابتكار والصناعة
بحث وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة، أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، وذلك في إطار توجه الدولة لتعزيز التكامل بين مؤسسات الصناعة والبحث العلمي، ودعم جهود التنمية الشاملة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حرص الحكومة على توظيف القدرات البحثية والعلمية داخل الجامعات والمراكز البحثية لخدمة خطط التصنيع المحلي، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية، خاصة في القطاعات ذات الأولوية الاستراتيجية.
وأكد الجانبان أهمية تعميق التعاون في مجالات البحث والتطوير، بما يسهم في تحويل الأفكار العلمية إلى تطبيقات صناعية قابلة للتنفيذ، مع التركيز على دعم الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية، وتطوير حلول صناعية متقدمة تلبي احتياجات السوق المحلي وتدعم خطط التصدير.
كما تناول الاجتماع بحث آليات ربط المؤسسات التعليمية والبحثية بمشروعات الإنتاج الحربي، بما يتيح فرصًا أكبر لتدريب الطلاب والباحثين داخل المصانع، ونقل الخبرات العملية، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطور الصناعي والتكنولوجي.
وشدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على أهمية التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية باعتبارها ركيزة أساسية في تطوير الصناعة الوطنية، مؤكدًا أن الوزارة تمتلك بنية صناعية قوية يمكن الاستفادة منها في تطبيق مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة.
من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بربط البحث العلمي بالصناعة، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تمتلك إمكانات بحثية متميزة يمكن توظيفها لدعم خطط التنمية الصناعية، وتعزيز الابتكار في مختلف المجالات.
وأوضح أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، من خلال دمج مخرجات البحث العلمي في عمليات الإنتاج، بما يسهم في رفع كفاءة الصناعات الوطنية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع آليات تنفيذية للتعاون المشترك، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة لدى الطرفين، ودعم استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة وتعزيز الصناعة الوطنية.
