الإثنين 30 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
عقارات

«الأولى العقارية» تحت النار.. شكاوى وتأخيرات تضرب الثقة

الإثنين 30/مارس/2026 - 04:21 م
ارشيفية
ارشيفية

تواجه شركة الأولى العقارية انتقادات متزايدة في الآونة الأخيرة، وسط تساؤلات حول أدائها ومستوى الخدمات التي تقدمها لعملائها، وهو ما يضعها تحت ضغط متصاعد في سوق عقاري يتسم بالمنافسة الشديدة والشفافية المتزايدة.

يرى عدد من المتابعين أن الشركة لم تنجح في مواكبة التطورات الحديثة في القطاع، سواء على مستوى جودة المشروعات أو الالتزام بالجداول الزمنية للتسليم،  فالتأخيرات المتكررة في بعض المشروعات، بحسب شكاوى متداولة، تسببت في حالة من عدم الثقة لدى شريحة من العملاء الذين كانوا يتوقعون مستوى أعلى من الاحترافية.

كما يُؤخذ على الشركة، وفقًا لآراء متداولة في السوق، ضعف التواصل مع العملاء بعد التعاقد، حيث يشكو البعض من صعوبة الحصول على معلومات واضحة بشأن تطورات المشروعات أو حل المشكلات المتعلقة بالوحدات. هذا النقص في الشفافية يعكس خللًا في إدارة العلاقة مع العملاء، وهو عنصر حاسم في نجاح أي شركة عقارية.

من ناحية أخرى، تثار انتقادات تتعلق بجودة التنفيذ في بعض المشروعات، حيث يشير بعض العملاء إلى وجود ملاحظات على التشطيبات أو البنية التحتية، ما يطرح تساؤلات حول معايير الجودة التي تعتمدها الشركة ومدى التزامها بالمواصفات المعلنة عند التسويق.

ولا يقتصر الأمر على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد إلى استراتيجية الشركة بشكل عام، إذ يرى محللون أن الأولى العقارية لم تقدم حتى الآن رؤية واضحة أو مشروعات مميزة تمكنها من المنافسة بقوة مع الشركات الكبرى التي باتت تركز على الابتكار والخدمات المتكاملة، وليس مجرد بيع وحدات سكنية.

في ظل هذه التحديات، تبدو الشركة مطالبة بإعادة تقييم سياساتها التشغيلية والتسويقية، والعمل على تحسين مستوى الشفافية وبناء الثقة مع العملاء، إلى جانب رفع جودة التنفيذ والالتزام بالمواعيد. فالسوق العقاري لم يعد يتسامح مع الأخطاء المتكررة، والعملاء أصبحوا أكثر وعيًا وقدرة على المقارنة والاختيار.

وفي النهاية، إذا لم تتحرك الشركة بشكل جاد لمعالجة هذه الانتقادات، فإنها قد تجد نفسها في موقف صعب، خاصة مع تزايد المنافسة وارتفاع توقعات العملاء، ما قد يؤثر سلبًا على سمعتها وحصتها السوقية في المستقبل.