تباين الأسواق الصينية وسط توتر الشرق الأوسط وتأثيره على شهية المخاطرة
تباين أداء المؤشرات الصينية في تعاملات اليوم الاثنين، مع استمرار تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تقليص شهية المخاطرة في الأسواق الآسيوية.
ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.25% ليغلق عند 3923 نقطة، بينما تراجع مؤشر سي إس آي 300 بنفس النسبة تقريبًا إلى 4491 نقطة. في المقابل، استقر مؤشر شنتشن المركب عند 2579 نقطة.
في سوق العملات، استقر الدولار الأمريكي أمام اليوان الصيني عند 6.9106 يوان، في ظل تقلبات الأسواق.
ويرى الخبراء أن التوقعات بإصدار إجراءات سياسية محلية داعمة في بكين توفر حدًا أدنى لأسعار الأسهم، وتحد من مخاطر الهبوط الإضافي بعد التصحيحات السعرية التي شهدتها الأسواق مطلع العام، وفقًا لتقارير رويترز.
وتراجعت مؤشرات الأسهم الصينية في ختام تعاملات الأسبوع الناضي، في ظل استمرار عزوف المستثمرين عن المخاطرة، بالتزامن مع تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي على مستوى العالم.
انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.85% ليغلق عند 4049 نقطة، كما تراجع مؤشر سي إس آي 300 بنحو 0.75% مسجلًا 4637 نقطة، فيما هبط مؤشر شنتشن المركب بنسبة 1.85% ليصل إلى 2655 نقطة، متأثرًا بعمليات بيع واسعة في السوق.
وعلى صعيد سوق الصرف، تراجع الدولار أمام العملة الصينية بنسبة 0.15% ليتداول عند مستوى 6.8868 يوان.
كما شهدت قطاعات الطاقة أداءً سلبياً، حيث انخفضت أسهم قطاع الفحم بنسبة 2.3%، وتراجعت أسهم النفط والغاز بنحو 1.6%، رغم استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا وسط مخاوف بشأن الإمدادات، وفقًا لبيانات “رويترز”.



