سول تنهي أزمة المدفوعات الروسية لتأمين احتياجاتها النفطية بعيداً عن "مضيق هرمز"
نجحت الحكومة الكورية الجنوبية في تذليل العقبات المالية والقانونية التي كانت تعترض استيراد النفط الخام ومشتقاته من روسيا، حيث أعلنت رسمياً تسوية الإشكاليات المتعلقة بآليات السداد ومخاطر العقوبات الثانوية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحصين أمن الطاقة المحلي وضمان استقرار الأسعار، خاصة مع تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثر حركة الإمدادات العالمية.
وفي تفاصيل هذا التحرك، كشف "يانج كي ووك"، نائب وزير أمن الطاقة والموارد بوزارة الصناعة والتجارة والطاقة، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس، عن كواليس مشاورات ثلاثية مكثفة جمعت بين سول وواشنطن وموسكو، وأسفرت هذه المباحثات عن انتزاع تأكيدات تتيح للجانب الكوري سداد مستحقات الشحنات الروسية بعملات بديلة غير الدولار الأمريكي، بما يضمن عدم الوقوع تحت طائلة العقوبات الثانوية، وذلك وفقاً لما نقله موقع "بيزنس كوريا".
وعلى صعيد التنفيذ التشغيلي، أشار نائب الوزير إلى أن فرص استيراد مادة "النافثا" تبدو أكثر نضجاً في الوقت الراهن مقارنة بالنفط الخام، ومع ذلك، لفت إلى أن الكرة الآن في ملعب المصافي المحلية التي يتعين عليها إجراء تقييمات دقيقة لجودة الشحنات المعروضة، والتحقق من موثوقية الشركاء التجاريين، فضلاً عن التأكد من القدرة التقنية والزمنية على إتمام المعاملات المالية المعقدة ضمن المهل المحددة والمتفق عليها.
