الأربعاء 25 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

دعوات عاجلة لوقف إطلاق النار خلال اجتماعات باريس الاقتصادية

الأربعاء 25/مارس/2026 - 07:06 م
ارشيفية
ارشيفية

في قلب العاصمة الفرنسية باريس، شارك الدكتور خالد حنفي، أمين عام اتحاد الغرف العربية، في اجتماعات مجلس إدارة الغرفة العربية-الفرنسية، التي ترأسها راوول ديلامار من الجانب الفرنسي، وسمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للتجارة والصناعة والصناعات التقليدية، والأمينة العامة للغرفة ريان كنعان، بحضور أعضاء مجلس الإدارة من الجانبين العربي والفرنسي.

وخلال الاجتماعات، تم التركيز على التداعيات الكبيرة للحرب في منطقة الشرق الأوسط، وكيف أثرت على المنطقة والعالم، خاصة في قطاع الطاقة، حيث أكد المجتمعون أن الحرب ألحقت أضرارًا كبيرة بصادرات النفط عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، وزيادة الضغوط الاقتصادية على الاقتصادات العربية والعالمية.

وتناول الدكتور خالد حنفي خلال اجتماعات الغرفة الأوضاع الاقتصادية الراهنة في المنطقة، مشيرًا إلى الاعتداءات المتزايدة على دول الخليج العربي وإغلاق مضيق هرمز منذ بداية الحرب، وما يترتب على ذلك من آثار سلبية على النمو الاقتصادي والاستقرار في المنطقة.

وأشار حنفي إلى عمق العلاقات العربية الفرنسية، مؤكدًا أن الغرفة العربية-الفرنسية تستطيع لعب دور محوري في دفع التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، خاصة في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب، عبر دعم إعادة الإعمار وتشجيع الاستثمارات المشتركة. 

وأضاف أن الغرفة تقوم بتنشيط وتسهيل المبادلات التجارية بين فرنسا والدول العربية، وحل النزاعات الاقتصادية، وتقديم خدمات دعم للشركات العربية والفرنسية على حد سواء، مؤكداً دورها المستمر في تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين.

كما دعا الأمين العام الأطراف المتحاربة إلى اتفاق عاجل على وقف إطلاق النار لتقليل الخسائر والتداعيات الإنسانية، واستئناف المفاوضات لمعالجة القضايا الجوهرية، مشددًا على دور المجتمع الدولي في ممارسة الضغط على الأطراف المعنية، مع تعزيز جهود التعاون بين فرنسا والدول العربية لدعم إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الحرب.

من خلال هذه الاجتماعات، يبرز الدور الاستراتيجي للغرفة العربية-الفرنسية ليس فقط كمنصة للتعاون الاقتصادي والتجاري، بل كقوة فاعلة في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم الحلول الدبلوماسية والسياسية، بما يساهم في تخفيف آثار الصراعات على المنطقة ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية المشتركة بين الدول العربية وفرنسا.