بشعار "صنع في مصر".. 100 أتوبيس مصري تغزو شوارع غانا
في خطوة جديدة بتأكد إن الصناعة المصرية بقت تنافس بره، مش جوه بس.. مصر بدأت تصدر أتوبيسات كاملة الصنع لدول أفريقية، والمرّة دي العدد مش قليل.. 100 أتوبيس دفعة واحدة رايحين يشتغلوا في شوارع غانا!
إيه حكاية الصفقة دي؟ وليه مهمة؟ وازاي مصر بدأت تدخل سوق النقل في أفريقيا بقوة؟ ده اللي هنفهمه دلوقتي.
الموضوع بدأ من ميناء شرق بورسعيد، اللي شهد شحن 100 أتوبيس مصري الصنع، تم تجهيزهم بالكامل للتصدير إلى دولة غانا، علشان يشتغلوا هناك ضمن منظومة النقل العام.
الأتوبيسات دي مش مجرد تصدير عادي، دي رسالة إن مصر بقت قادرة تصنع مركبات كاملة بمواصفات تسمح لها تنافس في أسواق خارجية، خصوصًا في قارة أفريقيا اللي بقت سوق مهم جدًا لأي صناعة.
عملية الشحن تمت على سفينة ضخمة متخصصة في نقل العربيات والمركبات، وده بيأكد إن الصفقة كانت منظمة وكبيرة، مش شحنة صغيرة أو تجربة.
والأتوبيسات اتجهت لميناء "تيما" في غانا، علشان تبدأ شغلها هناك في خدمة المواطنين.
طب ليه الموضوع ده مهم؟
لأن قطاع تصنيع الأتوبيسات في مصر بيشهد تطور كبير الفترة الأخيرة، والدولة بتشتغل على إنها تزود نسبة المكون المحلي في الصناعة، وده اللي خلّى المنتج المصري يبقى قادر ينافس من حيث السعر والجودة.
كمان، مصر حاليًا عندها قدرة إنتاجية توصل لـ 2000 إلى 2500 أتوبيس سنويًا، وده رقم كبير يخليها مش بس تكتفي بالسوق المحلي، لكن كمان تصدّر لدول تانية.
واللي بيحصل مع غانا مش أول مرة العلاقات بين البلدين في مجال النقل موجودة من سنين، وكان في صفقات قبل كده لتوريد أتوبيسات وسيارات، وده بيأكد إن السوق الغاني واثق في المنتج المصري.
الميزة هنا إن مصر مش بس بتبيع أتوبيسات وخلاص، لكن بتدخل في منظومة نقل كاملة، يعني منتج بيشتغل فعليًا في شوارع دولة تانية، وده بيعمل سمعة قوية جدًا لأي صناعة.
كمان أفريقيا بقت هدف استراتيجي لمصر في التصدير، لأن السوق هناك محتاج وسائل نقل كتير، وفي نفس الوقت أقرب وأسهل من الأسواق الأوروبية، فبالتالي المنافسة فيه بتكون مناسبة للصناعة المصرية.
والخطوة دي تعتبر جزء من خطة أكبر إن مصر تتحول لمركز صناعي في المنطقة، خصوصًا في مجال المركبات والنقل، سواء أتوبيسات عادية أو حتى كهربائية في المستقبل.
يعني 100 أتوبيس ممكن يبانوا رقم بسيط.. لكن في الحقيقة هم خطوة كبيرة، لأنهم بيفتحوا باب لسوق كامل، وممكن نشوف بعدها صفقات أكبر وأكتر، مش بس في غانا، لكن في دول أفريقية كتير.


