الجمعة 13 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

بايت دانس توسع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي عالمياً عبر حوسبة متقدمة خارج الصين

الجمعة 13/مارس/2026 - 12:59 م
تيك توك
تيك توك

تعمل شركة ByteDance، المالكة لتطبيق TikTok، على تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بناء بنية حوسبية متقدمة خارج الصين، في خطوة تهدف إلى دعم توسعها العالمي ومواكبة المنافسة المتصاعدة في هذا القطاع.

حوسبة متقدمة خارج الصين

وذكرت صحيفة The Wall Street Journal أن الشركة تتعاون مع مزود خدمات الحوسبة السحابية Olan Cloud في جنوب شرق آسيا لنشر نحو 500 نظام حوسبي متطور من فئة “Blackwell” في Malaysia، يضم كل منها آلاف المعالجات المتقدمة من طراز B200 التي تنتجها شركة Nvidia.

وبحسب التقرير، قد تتجاوز تكلفة هذه البنية الحوسبية 2.5 مليار دولار، فيما أشار متحدث باسم “أولاني كلاود” إلى أن الشركة تشغّل حالياً معدات بقيمة تقارب 100 مليون دولار ضمن المشروع.

وتخطط بايت دانس لاستخدام هذه القدرات الحوسبية في دعم أنشطة البحث والتطوير الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي خارج الصين، إلى جانب تلبية الطلب المتنامي على تطبيقاتها وخدماتها في الأسواق الدولية.

وتسعى الشركة إلى تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي ومنافسة شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى مثل Google وOpenAI، عبر تطوير تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي موجهة للمستخدمين حول العالم.

 

وفي هذا الإطار، طورت بايت دانس أكثر من عشرة تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي داخل الصين، إلى جانب إطلاق نسخ مخصصة للأسواق الخارجية، من بينها روبوت الدردشة “Doubao”، ومنصة إنشاء الفيديو “Dreamina”، وتطبيق المساعدة التعليمية “Gauth”.

كما حظي نموذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي الذي طورته الشركة، والمعروف باسم “Seedance”، باهتمام واسع مؤخراً، نظراً لقدرته على تحويل النصوص إلى مقاطع فيديو قصيرة ذات طابع واقعي.

وتملك بايت دانس فرقاً كبيرة من الباحثين والمهندسين في مدن مثل Singapore وSan Jose وSeattle، تعمل بالتنسيق مع فرق التطوير داخل الصين لإجراء أبحاث متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير منتجات موجهة للأسواق العالمية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على تصدير المعالجات المتقدمة إلى الصين، ما دفع شركات التكنولوجيا الصينية إلى البحث عن بدائل خارجية للحصول على قدرات حوسبة عالية، عبر شركات وسيطة تبني مراكز بيانات خارج البلاد وتوفرها للاستخدام.