تدريب وتأهيل الكوادر الشابة.. مصر تدعم استثمارات TCI Sanmar في الصناعات البتروكيماوية
في إطار جهود الدولة المصرية لدعم مناخ الاستثمار وتوطين الخبرات الصناعية، التقى حسن رداد وزير العمل، بمكتبه في العاصمة الإدارية الجديدة، وفدًا من شركة TCI Sanmar، برئاسة العضو المنتدب الدكتور Aman Ranath Narayan، والنائب الأول والمدير الإداري للموارد البشرية طارق فاروق، وأبو المجد عبده مدير التدريب والعلاقات العمالية، وذلك لبحث آليات تعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني ونقل الخبرات للشباب المصري.
وخلال اللقاء، أكد الوزير أن الدولة المصرية، بتوجيهات القيادة السياسية، تواصل تذليل كافة العقبات أمام الاستثمارات الأجنبية التي تساهم في توفير فرص العمل ودعم التنمية الشاملة، مشيدًا بالدور الاستثماري والمجتمعي الذي تقوم به TCI Sanmar في السوق المصرية، وما تقدمه من نماذج ناجحة للشراكة بين الاستثمار والتنمية.
كما ناقش الجانبان سبل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لطلبة وخريجي الجامعات المصرية، خاصة كليات الهندسة، بهدف نقل الخبرات التكنولوجية والصناعية المتقدمة التي تمتلكها الشركة إلى الكوادر المصرية الشابة، ما يعزز جاهزيتها للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي. وتأتي هذه المبادرات ضمن خطة يمكن تعميمها كنموذج قومي للتأهيل المهني المتقدم.
من جانبه، استعرض وفد الشركة خطط التوسع في السوق المصرية، مؤكدًا اهتمام TCI Sanmar بالمساهمة في تنمية الموارد البشرية، ودعم منظومة التعليم الفني والتدريب التطبيقي، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وتعد TCI Sanmar من أكبر الشركات العاملة في مجال الصناعات البتروكيماوية في مصر والشرق الأوسط، حيث تبلغ استثماراتها نحو 1.5 مليار دولار، وتوفر نحو 450 فرصة عمل مباشرة، وما يقرب من 5000 فرصة عمل غير مباشرة، إضافة إلى تصدير 50 إلى 60% من إنتاجها للأسواق الخارجية، ما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات الكيماوية.
كما تولي الشركة اهتمامًا ببرامج المسؤولية المجتمعية، من خلال تنفيذ مشروع الحزام الأخضر حول مصنعها بمحافظة بورسعيد، ودعم مشروعات التعليم الفني بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، فضلًا عن المشاركة في مبادرات تنموية واجتماعية مثل حياة كريمة وبرامج الحماية الاجتماعية مثل تكافل وكرامة.
وتنتج الشركة مجموعة متنوعة من المنتجات الكيماوية الاستراتيجية، من بينها البولي فينيل كلوريد (PVC) المستخدم في قطاع البناء والتشييد، والصودا الكاوية والكلور لمعالجة المياه، إضافة إلى هيبوكلوريت الصوديوم وحمض الهيدروكلوريك والبارافين والكلوروبارافين المستخدمين في صناعات متخصصة متعددة، مما يجعلها لاعبًا محوريًا في تطوير الصناعات البتروكيماوية المصرية ودعم الاقتصاد الوطني.
