البرازيل تصادق رسميًا على اتفاقية التجارة الحرة بين "ميركسور" والاتحاد الأوروبي
خطت البرازيل خطوة تاريخية نحو تعزيز التبادل التجاري العالمي بمصادقتها الرسمية على اتفاقية التجارة الحرة بين تكتل "ميركسور" والاتحاد الأوروبي، في تحرك يمهد لولادة واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة على كوكب الأرض.
وجاءت هذه المصادقة النهائية عقب تصويت حاسم في مجلس الشيوخ البرازيلي، والذي تلا موافقة مجلس النواب بأيام قليلة، ليعكس رغبة القوى الاقتصادية الكبرى في أمريكا الجنوبية في الانفتاح على الأسواق الأوروبية وتفكيك الحواجز الجمركية التي أعاقت تدفق السلع لعقود.
ترقب لموقف باراجواي بعد إجماع دول التكتل
ومع اكتمال النصاب البرازيلي، لم يتبقَّ أمام دخول الاتفاقية حيز التنفيذ الشامل سوى موافقة برلمان باراجواي، لتصبح بذلك جميع الدول الموقعة في التكتل اللاتيني قد أتمت إجراءاتها القانونية، خاصة بعد أن منحت الأرجنتين وأوروجواي الضوء الأخضر للاتفاقية خلال الأسبوع الماضي.
ويشير راديو فرنسا الدولي إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستفتح آفاقاً اقتصادية غير مسبوقة، مما يمنح الشركات المصدرة في دول "ميركسور" ميزة تنافسية كبرى داخل القارة العجوز، ويساهم في إعادة صياغة موازين القوى في التجارة الدولية عبر ربط سوق استهلاكي ضخم في أوروبا بموارد وقدرات إنتاجية هائلة في أمريكا الجنوبية.
