الهند تستقبل 1.4 مليون برميل نفط روسي بعد غلق مضيق هرمز
كشفت بيانات تتبع السفن العالمية عن تحول استراتيجي في حركة تجارة الطاقة، حيث غيرت شحنات نفط روسية مسارها من شرق آسيا لتفرغ حمولتها في الموانئ الهندية، في خطوة تعكس حاجة نيودلهي لتأمين إمداداتها مع اشتعال الصراع في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التحول مع الإغلاق الفعلي لـ مضيق هرمز، مما أثار مخاوف المصافي الهندية من نقص حاد في الخام، فدفعتها للعودة مجدداً إلى براميل "الأورال" الروسية رغم الضغوط والقيود الدولية.
وقد رصدت بيانات شركتي "كلبر" و"فورتيكسا" تفاصيل الشحنات والمواقع كالتالي:
إجمالي حمولة النفط الروسي المتجهة للهند: 1.4 مليون برميل.
شحنة الناقلة "أودون" بميناء باراديب: 730 ألف برميل.
شحنة الناقلة "ماتاري" المتجهة لميناء فادينار: 700 ألف برميل.
شحنة الناقلة "إندري" في بحر العرب: 730 ألف برميل.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الناقلة "أودون" وصلت بالفعل إلى وجهتها على الساحل الشرقي للهند، بينما يُرتقب وصول الناقلة "ماتاري" اليوم الخميس، رغم خضوع هذه السفن لعقوبات سابقة من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
ويرى خبراء أن ارتباك الملاحة في منطقة الخليج منح موسكو فرصة لاستعادة مشترين كبار مثل الهند، التي فضلت تأمين أمنها القومي من الطاقة على الاستمرار في خفض المشتريات إرضاءً لواشنطن، في ظل مشهد عالمي مضطرب يهدد بتوقف تدفقات الخام التقليدية من منطقة الشرق الأوسط.
