الجمعة 06 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

زلزال في الصاغة والبنوك.. الدولار يقترب من الـ 49 والدهب يتخطى السعر الرسمي

الأحد 01/مارس/2026 - 06:54 م
الدولار والذهب
الدولار والذهب

يا ترى ايه اللي هيحصل لاسعار الدهب والدولار الايام الجاية؟ وهل ممكن سيناريو 2022 بخروج اموال ساخنة من مصر بعد التوترات السياسية اللى بتحصل في المنطقة؟ وهل إحنا داخلين على زلزال في أسعار الدولار والدهب يقلب الموازين كلها؟وإيه مصير الجنيه المصري قدام خطر خروج الأموال الساخنة؟ وهل فعلا البنك المركزي المصري عنده القوة والسيولة اللي تخليه يصد أي موجة هروب للمليارات من غير ما السعر يخرج عن السيطرة؟

لو بدأنا بملف الدهب العالمي هنلاقي إن سعر الإغلاق الرسمي للأوقية كان سجل 5277 دولار ومع فتح السوق العالمي هنشوف تحركات قوية جدا متأثرة بالوضع في إيران والمنطقة والمؤشرات بتقول إن عملة باكس الرقمية اللي مربوطة بالدهب ارتفعت لمستوى 5550 دولار قبل ما تتراجع لـ 5343 دولار وده بيدينا تخمين إن الارتفاع العالمي ممكن يكون في حدود 100 دولار للأوقية والوضع محليا بقى فيه تحوط كبير جدا من التجار والزبائن لدرجة إن الذهب متسعر في الصاغة النهاردة على أساس إن الدولار بـ 51.5 جنيه وده رقم أعلى بكتير من السعر الرسمي في البنوك والتحوط ده سببه إن الناس شايفة إن الذهب لسه قدامه قمم تانية لعيار 24 ممكن توصل لـ 9000 جنيه للجرام رغم إن السعر الرسمي النظري المفروض يكون 8075 جنيه للجرام وده معناه إن فيه حوالي 700 جنيه زيادة في كل جرام دهب كعامل أمان وتحوط من التقلبات الجاية.

أما بالنسبة للدولار والعملة الصعبة فالموضوع دلوقت بقى مربوط بحركة الأموال الساخنة ورد فعل المستثمرين الأجانب على التوترات الجيوسياسية والبنك المركزي المصري بدأ فعليا يتحرك بمرونة استباقية ورفع سعر الصرف لمستويات وصلت لـحدود  49 جنيه كنوع من التحوط عشان يمتص أي صدمة ممكن تحصل لو الأجانب قرروا يبيعوا كميات كبيرة من أذون الخزانة والسيناريو دلوقت مفتوح على كل الاحتمالات فلو حصل خروج لسيولة بتعدي المليار دولار في يوم واحد ممكن نشوف سعر الصرف بيتحرك لـحدود  49 جنيه ولو حصل جنان في الأرقام ممكن السعر يقفز لـ 50 جنيه كمان لكن لو كانت مبيعات الأجانب هادية وفي حدود 200 أو 300 مليون دولار بس فممكن السعر يهدد ويرجع لمستويات 48.25 جنيه أو يستقر عند الـ 48.5 جنيه طول ما التدفقات الخارجة تحت السيطرة ومفيش هلع في التخارج.

النقطة اللي بتطمن في الموضوع ده هي قوة الاحتياطي النقدي المصري اللي وصل لـ 52 مليار دولار وفيه منهم 32 مليار دولار كاش و 20 مليار دولار ذهب ده غير إن البنك المركزي عنده احتياطيات غير رسمية تانية بره الأرقام دي بتقدر بحوالي 17.5 مليار دولار يعني إجمالي السيولة اللي تحت إيدك بتوصل لـ 70 مليار دولار وده رقم ضخم جدا يخلي خروج مليار أو 2 مليار دولار من الأموال الساخنة ميعملش أزمة حقيقية ولا يهز استقرار الدولة الاقتصادي والهدف من تحريك سعر الصرف دلوقت هو حماية السيولة دي ومنع استنزافها في تثبيت سعر وهمي وده هو قمة الذكاء في إدارة الأزمة لأنك بتخلي السوق هو اللي يمتص الضغط من غير ما تخسر من احتياطياتك الاستراتيجية اللي هي صمام الأمان الحقيقي للبلد في وقت الحروب

بمجرد ما يحصل هدوء في الأوضاع السياسية أو سيطرة على الموقف في إيران هيبدأ الذهب والدولار في التراجع فورا لأن حالة الخوف هي اللي مسعرة الأرقام دلوقت والمستثمر الذكي هو اللي ممكن يستغل فترة الحرب دي ويبيع في القمة عشان يجني أرباحه خاصة الناس اللي كانت محبوسة في دولار بسعر غالي قبل كده والقرار هنا بيرجع لتقديرك الشخصي فلو شايف إن الحرب هتولع أكتر يبقى الذهب لسه ليه قمم تانية ولو شايف إننا قربنا من النهاية يبقى البيع دلوقت هو الأفضل عشان لما السعر ينزل ترجع تشتري تاني اللي بعته وتحقق فرق مكسب محترم ومحدش في الدنيا يقدر يصطاد القمة المطلقة بالظبط فأهم حاجة إنك تاخد قرارك بناء على معطيات السوق الحالية وتقول بارك الله فيما رزق لأن الاقتصاد في وقت الحروب بيمشي بمنطق الأزمات مش بمنطق الاستقرار الطبيعي.