حرب إيران يشعل جنون الدولار.. ما مصير الجنيه المصري؟
في صباح الأحد الأول من مارس 2026، كان الدولار الأمريكي يواصل رحلته الصاعدة مقابل الجنيه المصري، معلنًا عن يوم آخر من الضغوط على الأسواق المحلية والمواطنين على حد سواء، في البنك المركزي، وصل سعر الشراء إلى 48.68 جنيه وسعر البيع إلى 48.82 جنيه، مؤكدًا استمرار حالة القلق في الأسواق المالية.
البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك الإسكندرية، والبنك التجاري الدولي "CIB"، كلهم أغلقوا على 48.70 جنيه للشراء و48.80 جنيه للبيع، في مؤشر واضح على استمرار صعود العملة الأمريكية.
حرب إيران يشعل جنون الدولار
بعض البنوك الأخرى، مثل بنك البركة، سجلت سعر شراء 48.67 جنيه، وبيع 48.6077 جنيه، فيما بلغ سعر الدولار في بنك قناة السويس 48.75 جنيه للشراء و48.85 للبيع، مسجلاً أعلى مستويات البيع بين المؤسسات المحلية.
المشهد اليوم يعكس حالة ترقب مستمرة في السوق المصرية، الدولار، بارتفاعه المتواصل، أصبح مرآة للتوترات الإقليمية والضغوط الاقتصادية، حيث لا يتأثر فقط بأسعار العملات العالمية، بل بما تحمله الأحداث في الشرق الأوسط من تقلبات ومخاطر. وفي كل بنك، وفي كل شباك صرف، يقف المواطن أمام واقعٍ اقتصادي صعب، محاولًا مواجهة تأثير كل ارتفاع على مدخراته وتكلفة حياته اليومية.
ارتفاع الدولار لم يكن مجرد رقم، بل علامة على حالة مستمرة من عدم اليقين، حيث كل ربح أو خسارة للعملة يترجم مباشرة إلى أسعار السلع الأساسية، التزامات الشركات، والموازنة الأسرية، تاركًا المواطن في قلب المعادلة الاقتصادية المليئة بالتحديات.
