السبت 28 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
مسئولية مجتمعية

رسائل إنسانية من وزيرا التضامن والصحة.. دعم شامل لـ«الأمراض النادرة» وتعزيز «العمل الأهلي»

السبت 28/فبراير/2026 - 11:37 ص
وزيرة التضامن
وزيرة التضامن

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حفل سحور مؤسسة "فرصة حياة"، وذلك بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إلى جانب مجلس أمناء المؤسسة وعدد من الشخصيات العامة وممثلي المجتمع المدني والإعلام، في لقاء يعكس الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في دعم القضايا الإنسانية والصحية.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن مؤسسة "فرصة حياة" تمثل نموذجًا مصريًا خالصًا للعمل الأهلي المؤثر، موضحة أن العمل الأهلي عندما يُدار بعقل مؤسسي ورؤية استراتيجية يتحول من مجرد مبادرة إلى قوة مجتمعية قادرة على التأثير في السياسات العامة، والمساهمة في دعم جهود الدولة التنموية والاجتماعية.
وأشارت إلى أن ملف الأمراض النادرة يُعد من أكثر الملفات الصحية خصوصية، حيث قد تكون هذه الأمراض "نادرة" في الاسم فقط، لكنها تحمل تأثيرًا إنسانيًا كبيرًا على حياة الأسر، إذ يواجه المرضى وأسرهم تحديات متعددة تتعلق بالتشخيص المبكر، وتكاليف العلاج المرتفعة، واستمرارية المتابعة الطبية، بالإضافة إلى الأعباء النفسية والاجتماعية المصاحبة لهذه الأمراض.
وأضافت أن التحدي الحقيقي في التعامل مع الأمراض النادرة يتمثل في سرعة التشخيص ووضع مسارات علاجية واضحة ومتكاملة، بما يضمن حق المريض في الحصول على رعاية صحية مناسبة، ويساعد في تخفيف الضغوط الواقعة على الأسرة، ويعزز فرص التعافي وتحسين جودة الحياة.

الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان


كما وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي خالص التحية والتقدير لمؤسسة "فرصة حياة"، مؤكدة أن شعار المؤسسة "كل حياة تستحق فرصة" يعكس فلسفة إنسانية عميقة، تقوم على دعم حق الإنسان في العلاج والحياة الكريمة.
وأكدت استمرار دعم وزارة التضامن الاجتماعي للعمل الأهلي المنضبط القائم على الحوكمة والشفافية، مع تعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية والصحية، وتحقيق التكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية.
واختتمت التصريحات بالتأكيد على أن الهدف الأساسي يتمثل في بناء منظومة متكاملة تحمي حق المواطن في العلاج، وتدعم حق الأسرة في الأمل، وتسهم في توفير حياة أكثر استقرارًا وأمانًا للفئات الأكثر احتياجًا داخل المجتمع.