وزير الطاقة الأمريكي يتوقع مبيعات نفطية بـ 2 مليار دولار مع فنزويلا
كشف كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، عن توقعات بأن تصل مبيعات النفط بين الولايات المتحدة وفنزويلا بموجب اتفاق توريد رئيسي إلى نحو 2 مليار دولار بنهاية شهر فبراير 2026، في خطوة تعكس تعزيز التعاون النفطي بين البلدين بعد فترة من التوترات التجارية والاقتصادية.
وأوضح الوزير أن الاتفاقية تتيح تصدير كميات محددة من الخام الفنزويلي إلى السوق الأمريكي، بما يساهم في تعزيز الأمن الطاقي للولايات المتحدة، وتحقيق توازن أكبر في سوق النفط العالمي، مع مراعاة الحفاظ على استقرار الأسعار في الأسواق الدولية.
وأضاف رايت أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجيات إدارة الإمدادات النفطية الأمريكية، والتي تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الطاقة دون الإخلال بالتزامات واشنطن تجاه حلفائها الدوليين، مع التأكيد على أن الاتفاق مع فنزويلا يركز على الشفافية والامتثال الكامل للمعايير التجارية الدولية.
وأشار وزير الطاقة الأمريكي إلى أن الاتفاق يشمل آليات مراقبة دقيقة لضمان جودة الخام وكمياته، بالإضافة إلى ترتيبات مالية واضحة لتسهيل عمليات الدفع والتحويل، بما يعزز استقرار التعاملات التجارية ويحد من المخاطر الاقتصادية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي حالة من التقلب نتيجة المخاوف الجيوسياسية في مناطق عدة، إضافة إلى استمرار المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع مستثمري الطاقة إلى مراقبة تحركات كبرى مصدّري الخام مثل فنزويلا بعناية.
وأكد رايت أن الاتفاقية من المتوقع أن تسهم في تدفقات مالية إضافية لفنزويلا، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز قدرة البلاد على مواجهة التحديات الاقتصادية، بينما تعود الولايات المتحدة بالفائدة من حيث تأمين إمدادات النفط بأسعار تنافسية، بما يسهم في خفض الضغوط على سوق الطاقة المحلي.
وأشار الوزير إلى أن متابعة تنفيذ الاتفاقية ستكون دقيقة من خلال تعاون وثيق بين الطرفين، مع استعداد لتوسيع نطاق التوريدات حال توافر شروط السوق المناسبة، بما يعكس استراتيجية الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول المنتجة للنفط دون المساس بسياسات العقوبات القائمة أو التزاماتها الدولية.
