رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

الشتا "بيودع" بقرصة برد.. تحذير عاجل من الزراعة للمزارعين: "الحقوا محاصيلكم"

الأحد 01/مارس/2026 - 10:02 ص
الزراعة
الزراعة

المزارع المصري في قلب الموسم الشتوي اللي المفروض يكون مليان حياة وزرع نابض.. بس الفترة دي الجو قلبها! موجة برد قوية بتضرب الصبح والليل، وتنبيهات من وزارة الزراعة بخصوص خطر الصقيع وتأثيره على المحاصيل.

التقرير ده هنتكلم فيه عن ليه البرد خطر، إزاي بيأثر على الزراعة، وإيه اللي لازم المزارع يعمله عشان يحافظ على محصوله قبل ما يفوت الأوان.


أول ما نحكي عن فصل الشتاء، نفكر في برد ودفا وسهر الليالي، بس المزارع لما يسمع بإن الشتاء بيقسو ويتشدد، بيبقى الموضوع أكبر بكتير من مجرد تكملة الموسم.

في الفترة الحالية، بلدان كتير في مصر بتشهد انخفاض شديد في درجات الحرارة خلال الليل والصبح الباكر، وده بيخلق خطر حقيقي لليزرع في الأرض، خاصة المحاصيل الحساسة للبرد الشديد، زي الخضار والفواكه الشتوية وبعض الحبوب.

الظاهرة دي ما جاتش فجأة، التقارير المناخية بتوضح إن مصر داخل على تقلبات حادة في درجات الحرارة أوقات النهار حرارة لطيفة، لكن الليل والصبح درجة الحرارة بتطيح بشكل كبير جدًا، وده بيأثر على النبات داخل الأرض.

الفكرة هنا إن النباتات زي القمح، الفول، البطاطس، واللفت، خلال فترة النمو بتحتاج استقرار نسبي في درجات الحرارة. لما درجة الحرارة تنزل بسرعة في الليل بعد يوم دافي، النبات بيتعرض لـ صدمة حرارية بتأثر على وظيفته الحيوية: سريان العصارة، تكوين الأزهار، أو حتي حفظ الأوراق.

وده مش مجرد موضوع نظري.. ده بيؤدي في بعض الحالات لإنخفاض الإنتاجية أو تأخر في النمو.

أكبر مشكلة بتظهر مع ما يصير "الصقيع" أو التجمد الخفيف.. لما حرارة سطح الأرض تدخل تحت الصفر أو قربه، قطرات الرطوبة بتتجمد على أوراق النباتات أو الزرع، وده ممكن يكسر الخلايا النباتية ويودي لموت أجزاء من المزروعات.

المزارع نفسه ممكن يفوق الصبح تلاقي حيز من الزرع متأثر أو متضرر، وده خسارة حقيقية قبل ما يلمس حصاده.

الجهة اللي بتتابع الوضع عن قرب هي وزارة الزراعة ومركز تغير المناخ، والتحذير الأخير بيقول إن الطقس خلال فترة دي بيكون متقلب جدًا: من برد لحرارة معتدلة، ومن هدوء للرياح، وكل ده بيأثر على النباتات في مراحل مختلفة من النمو.

لكن المزارع مش واقف! فيه مجموعه خطوات عملية لو اتخذها بسرعة ممكن تقلل الخسائر:
التغطية الحرارية: لو المزروعات حساسة، زي الخضار البستانية أو الزرع المكشوف، غطاء بسيط، حتى قماش بيتي أو نشارة قش، ممكن يدي طبقة حماية خفيفة ضد البرد الشديد.

الري المحسوب: قبل موجة البرد، ترطيب التربة شوية بيخلي التربة تحتفظ بالدفا وقت الليل، وده بيقلل تأثير الصقيع، لكن مهم إن الري ما يكونش زيادة عن اللزوم عشان ما يسبب مشاكل تانية مثل تعفن الجذور.

التغطية ضد الرياح: الرياح القوية اللي بتيجي مع المنخفضات الباردة ممكن تكسر أوراق النباتات أو تهدي توازنها، فالمزارع لازم يشد أو يثبّت أي تربيطات بسيطة حوالين النباتات.

المتابعة اليومية: درجات الحرارة بتتغير من يوم ليوم، فمهم جدًا متابعة النشرات الجوية الرسمية وتوقعات الطقس كل يوم علشان يتصرف قبل ما الوضع يتدهور أكثر.

الموضوع مش هزار، لإن الخسائر في الموسم الزراعي ممكن تكلّف المزارع الكثير لو ما اتصرفش بسرعة.

برد الشتا بيكون له أثر مباشر على الإنتاجية، وخصوصًا في المحاصيل اللي بتبقى في مرحلة حساسة زي قبل ما تدّي أزهار، أو قبل ما تكتمل السنابل.

يعني موسم الشتاء عادة بيبقى فرصة للزراعة تنجح وتدي محصول ممتاز، بس السقوط المفاجئ في الحرارة ممكن يقلب المعادلة.

المزارع اللي يراقب جوه الأرض قبل ما يوصل للبرد القارس، ويأخد خطوات وقائية بسيطة، هيقدر يقلل الخسائر ويحافظ على محصوله، ودي بالنهاية مصلحة الجميع: من الفلاح اللي بيشتغل طول العام، للمستهلك اللي بيتطلب منتج صحي وسليم في السوق.