بيتكوين تخسر 31% منذ بداية 2026 وسط حالة من الحذر بين المستثمرين
سجلت عملة "بيتكوين" خسائر أسبوعية ملحوظة، رغم محاولتها التعافي ليومين متتاليين، بدعم عمليات "الشراء عند الانخفاض"، في وقت لا تزال فيه المعنويات تجاه سوق العملات الرقمية متأثرة بحالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة الأمريكية والمخاطر الجيوسياسية.
تراجع أسبوعي رغم محاولات التعافي
انخفضت بيتكوين، أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية، بنحو 2.1% خلال الأسبوع، ليجري تداولها اليوم السبت قرب مستوى 68,125 دولار، بعدما تلاشت إلى حد كبير موجة التعافي القصيرة التي شهدتها الأسبوع الماضي.
وبهذا الشكل، عمقت بيتكوين خسائرها منذ بداية عام 2026 إلى أكثر من 31%، في ظل استمرار تقلبات السوق وتقلب شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.
العملات الرقمية الأخرى تواجه ضغوطًا مماثلة
شهدت سوق العملات المشفرة بشكل عام أداءً سلبيًا خلال الأسبوع. فقد ارتفعت عملة الإيثيريوم، ثاني أكبر عملة رقمية، إلى نحو 1,972 دولارًا، لكنها سجلت خسارة أسبوعية تجاوزت 5%. كما تراجعت الريبل لتتداول قرب 1.4398 دولار، منخفضة بنحو 5.3%، فيما انخفضت سولانا إلى نحو 84.97 دولار، مسجلة تراجعًا أسبوعيًا بأكثر من 4%.
حالة الحذر بين المستثمرين
يعزو محللون انخفاض العملات الرقمية إلى تزايد الضبابية بشأن توجهات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، وما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيستمر في الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، إلى جانب المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على تدفقات السيولة.
كما تابع المتعاملون تداعيات حكم المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، لتقييم مدى انعكاس ذلك على الأصول المضاربة، بما في ذلك العملات الرقمية.
ورغم ارتفاع معظم العملات المشفرة خلال تعاملات الجمعة، فإنها واصلت تسجيل خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، في مؤشر على استمرار حالة الحذر بين المستثمرين، وانتظار مؤشرات أوضح بشأن السياسة النقدية والاقتصاد العالمي.
إذا أحببت، يمكنني إعداد نسخة أقصر تصلح للنشرة الاقتصادية اليومية أو الموقع الإلكتروني مع أبرز أرقام الخسائر لكل عملة. هل ترغب أن أفعل ذلك؟


