السبت 21 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

روسيا تستغل ارتفاع أسعار الذهب وتبيع 300 ألف أوقية لدعم الاحتياطيات النقدية

السبت 21/فبراير/2026 - 02:49 م
روسيا تستغل ارتفاع
روسيا تستغل ارتفاع أسعار الذهب وتبيع 300 ألف أوقية

اتجه البنك المركزي الروسي إلى بيع جزء من احتياطيات الذهب خلال شهر يناير الماضي، مستفيدًا من الارتفاع القياسي في أسعار الذهب عالميًا، حيث تجاوزت الأسعار مستوى 5600 دولار للأوقية في بعض الجلسات. وتأتي الخطوة في إطار إدارة الاحتياطيات الدولية وتعظيم العوائد من موجة الصعود القوية التي يشهدها المعدن النفيس، خاصة مع تصاعد التوترات الاقتصادية والجيوسياسية عالميًا.

تراجع الكميات وارتفاع السيولة

وأظهرت البيانات الرسمية أن حيازات روسيا من الذهب انخفضت بمقدار 300 ألف أوقية لتصل إلى نحو 74.5 مليون أوقية، وهو أول انخفاض في احتياطي الذهب الروسي منذ أكتوبر الماضي. ووفقًا لمتوسط سعر تداول بلغ نحو 4700 دولار للأوقية خلال الشهر، فإن قيمة الكميات المباعة تُقدّر بنحو 1.4 مليار دولار، ما وفر سيولة نقدية كبيرة للبنك المركزي في ظل تقلبات سوق الذهب العالمي.

ارتفاع القيمة الإجمالية للاحتياطيات

ورغم خفض الكميات الفعلية من المعدن الأصفر، ارتفعت القيمة الإجمالية لـ احتياطيات روسيا من الذهب بنسبة 23% خلال يناير لتصل إلى نحو 402.7 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع سعر أوقية الذهب عالميًا. ويؤكد ذلك أن مكاسب الأسعار عوضت أثر البيع الكمي، بل عززت قوة الاقتصاد الروسي من حيث دعم الأصول الاحتياطية.

ترقب عالمي لتحركات الذهب المقبلة

ويتابع المستثمرون مستقبل أسعار الذهب اليوم في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية وتأثير السياسة النقدية الأمريكية وتحركات أسعار الفائدة الأمريكية. ويظل الذهب أحد أهم الملاذات الآمنة عالميًا، ما يعزز احتمالات استمرار التقلبات وتسجيل مستويات سعرية جديدة خلال الفترة المقبلة.

تأثير التحركات الروسية على سوق الذهب العالمي

ويرى خبراء أن خطوة البنك المركزي الروسي قد يكون لها تأثير محدود على سوق الذهب العالمي نظرًا لضخامة حجم التداولات اليومية مقارنة بالكميات المباعة، إلا أنها تعكس توجهًا استراتيجيًا لإدارة الاحتياطيات الأجنبية بمرونة أكبر. كما أن استمرار التقلبات في أسعار الذهب اليوم، بالتزامن مع تحركات الدولار الأمريكي وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، قد يدفع بنوكًا مركزية أخرى إلى إعادة تقييم سياساتها تجاه الذهب كملاذ آمن ضمن مكونات احتياطياتها الرسمية.