الخميس 19 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

"إيرباص": أرباح الربع الرابع تقفز 17% وأزمة المحركات تفرمل طموحات الإنتاج

الخميس 19/فبراير/2026 - 10:00 ص
أرباح شركة إيرباص
أرباح شركة إيرباص

 أعلنت شركة "إيرباص"، أكبر صانع للطائرات في العالم، عن نتائج مالية قوية فاقت التوقعات، لكنها اضطرت في الوقت ذاته إلى خفض مستهدفاتها الإنتاجية بسبب نقص "خانق" في إمدادات المحركات.

 

إيرباص تواجه أزمة محركات تكسر زخم "النمو المخطط"

 

أكدت "إيرباص" يوم الخميس خفض مستهدفاتها لإنتاج الطائرات الرئيسية، مشيرة إلى نقص حاد في المحركات من موردها الرئيسي "آر تي إكس" عبر وحدتها "برات آند ويتني". 

وبموجب التحديث الجديد، تستهدف الشركة إنتاج ما بين 70 و75 طائرة ضيقة البدن شهرياً بحلول نهاية عام 2027، بعدما كانت تخطط سابقاً للوصول إلى معدل ثابت قدره 75 طائرة في ذات العام.

 ويعكس هذا التراجع صعوبة العودة لمعدلات ما قبل الأزمة، حيث يستقر الإنتاج حالياً عند نحو 60 طائرة شهرياً.

خلافات معلنة وضغوط على "برات آند ويتني"

 

خرجت الخلافات بين "إيرباص" و"برات آند ويتني" إلى العلن، حيث أكدت الشركة أن إخفاق المورد في الالتزام بالكميات المطلوبة ألقى بظلال قاتمة على توجيهات الإنتاج ومسار الزيادة المخطط له. وما يثير قلق الأسواق هو عدم توصل الطرفين لاتفاق حول أحجام التوريد لعامي 2026 و2027 حتى الآن، وهي اتفاقات تُبرم عادةً بمهلة زمنية لا تقل عن 18 شهراً لضمان استقرار خطوط التجميع.

 

أداء مالي قوي يتحدى العثرات التشغيلية

 

على الرغم من أزمة التوريد، أظهرت الدفاتر المالية لعملاق صناعة الطيران متانة استثنائية؛ حيث قفزت الأرباح التشغيلية بنسبة 17% لتصل إلى 2.98 مليار يورو في الربع الرابع، متجاوزة توقعات المحللين (2.87 مليار يورو).

وارتفعت الإيرادات بنسبة 5% لتبلغ 25.98 مليار يورو، وتستهدف الشركة خلال العام الحالي 2026، تسليم 870 طائرة (مقابل 793 العام الماضي)، مع طموح لتحقيق أرباح تشغيلية معدلة بنحو 7.5 مليار يورو.

 

تأتي هذه الخطوة بعد تقارير فنية أثارت شكوكاً حول قدرة "إيرباص" على الوفاء بالتزاماتها تجاه شركات الطيران العالمية، في ظل الاعتماد المفرط على موردين يواجهون تحديات إنتاجية. وبينما لم ترد "برات آند ويتني" على طلبات التعليق، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة "إيرباص" على إدارة هذا الصراع دون التأثير على حصتها السوقية أمام منافستها التقليدية "بوينج".