«في نهار رمضان».. عقوبات صارمة لسارقي الكهرباء لإنارة الزينة
مع اقتراب شهر رمضان الكريم، يلجأ بعض المواطنين إلى توصيل التيار الكهربائي بشكل غير قانوني لإنارة الزينة، دون إدراك أن القانون يعاقب هذه الممارسات باعتبارها جريمة سرقة صريحة، وتعد مخالفة لشروط التعاقد مع شركات الكهرباء.
وتوضح الجهات المختصة أن القانون لا يفرق بين السرقة بغرض الزينة أو لأي غرض آخر، ويطبق عقوبات مشددة على المخالفين، خاصة في حال تكرار الواقعة أو تجاهل محاضر الضبط.
عقوبات سرقة الكهرباء
للاستخدام الشخصي: غرامة تعادل ضعف متوسط الاستهلاك الشهري وفقًا لأعلى شريحة سعر لمدة 12 شهرًا.
لتوصيله للغير: غرامة تعادل خمسة أضعاف متوسط الاستهلاك الشهري وفقًا لأعلى شريحة سعر لمدة عام كامل.
تجاهل محضر الضبط: تحويل المخالفة إلى النيابة العامة، وقد تصل العقوبة إلى الحبس في حال عدم التصالح.
تكرار الواقعة: تغليظ العقوبة لتصل إلى الحبس سنة على الأقل، وغرامة تتراوح بين 20 و200 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
وتؤكد شركات الكهرباء والجهات الرقابية أن الحفاظ على الشبكة الكهربائية مسؤولية جماعية، وأن الاحتفال بزينة رمضان يجب أن يكون ضمن إطار القانون، لتجنب عقوبات قد تُفسد فرحة الشهر الكريم.



