الثلاثاء 17 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

تقلبات حادة في سوق الذهب.. و6800 دولار هدف نهاية العام

الإثنين 16/فبراير/2026 - 10:44 م

أظهر تقرير صادر عن لجنة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC) تراجع مراكز الشراء الصافية على الذهب بمقدار 400 عقد لتسجل 93,838 عقدا، وهو أدنى مستوى للتفاؤل في نحو 16 أسبوعا.

كما انخفضت المراكز الشرائية فقط (Long-Only) بأكثر من 1000 عقد لتستقر عند 116,157 عقدا، في أدنى قراءة لها منذ أكثر من عامين، ما يعكس فتورا واضحا في شهية المستثمرين.

وبحسب بيانات أوردتها بلومبرج، يواصل الزخم الشرائي على الفضة ضعفه، الأمر الذي قد يمهد لمزيد من الضغوط السعرية على المدى القصير، خاصة بعد تراجع المعدن الأبيض بنحو 10% من قمته المسجلة الأسبوع الماضي.

وأشار التقرير إلى أن السوق لم يتخلص بالكامل من المراكز الشرائية الهشة، ما يبقي احتمالات التقلب قائمة، وأوضح بيتر توماس، رئيس شركة AUE Security، أن غياب التداول في بورصتي شنجهاي وشيكاجو بسبب العطلات في الصين والولايات المتحدة حد من نشاط الأسواق، واصفا التحركات الحالية بأنها «تداول إجازات». 

ورغم ذلك، اعتبر التراجعات فرصة للشراء، متوقعا أن يشهد الذهب مرحلة تماسك قرب مستوى 5000 دولار قبل استئناف الصعود.

وأشار توماس إلى أن وتيرة تحركات الذهب والفضة أصبحت أكثر حدة مقارنة بالسنوات الماضية، إذ باتت التقلبات اليومية للذهب تتراوح بين 150 و200 دولار، مقابل نطاقات ضيقة لم تتجاوز بضعة دولارات في 2017 و2018. 

كما لفت إلى أن رفع متطلبات الهامش من قبل شركات الوساطة أضاف ضغوطا على السوق، في حين يتزايد الإقبال على صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) باعتبارها أداة استثمارية أسهل للوصول إلى المعادن النفيسة.

وعلى صعيد العوامل الجيوسياسية، أشار توماس إلى تصاعد التوترات الدولية، من بينها تحركات عسكرية قرب السواحل الإيرانية واستمرار الهجمات بين روسيا وأوكرانيا، معتبرا أن هذه التطورات تدعم الطلب على الذهب والفضة كملاذين آمنين. 

كما أكد استمرار قوة الطلب الصناعي على المعدنين، لا سيما في قطاعات الألواح الشمسية، والسيارات الكهربائية، والهواتف الذكية، والرقائق الإلكترونية.

وتوقع توماس أن يصل سعر الذهب إلى نحو 6800 دولار للأونصة بحلول نهاية العام، بينما قد تعود الفضة إلى مستوى 100 دولار، مدفوعة باستمرار الطلب الاستثماري والصناعي رغم التراجعات الأخيرة.